تقارير أمنية

الفشل يلاحق إعلام الاحتلال.. وصاحب الحق أقوى!

المجد-خاص

مع دخول انتفاضة القدس شهرها السادس على التوالي، تتواصل عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار البطولية، وتتوسع الانتفاضة لتشمل مناطق جديدة، ولتؤكد على فشل جيش الاحتلال ومخابراته في وقف الانتفاضة.

وفي ظل هذا الفشل الذريع وفقدان السيطرة من جيش الاحتلال على الأرض، صادق "الكابنيت" الصهيوني على عدة إجراءات علها توقف الانتفاضة أو تخفف من انتشارها وحدتها، وكان التركيز هذه المرة على الاعلام الفلسطيني المقاوم.

حيث أقدمت قوات الاحتلال برفقة جنود جهاز "الشاباك" على إغلاق مكتب قناة فلسطين اليوم في رام الله، وصادرت محتويات البث التابعة للقناة ومعدات تقنية أخرى.

 بالإضافة إلى ذلك فقد طلب رئيس الوزراء الصهيوني "نتنياهو" من الرئيس الفرنسي أولاند وقف بث قناة الأقصى الفضائية، بصفتها المحرض الأولى على الكيان، هو ما تم بالفعل حيث أوقف القمر الفرنسي "يوتل سات" بث القناة، قبل أن تعود للبث بترددات جديدة.

ومن بين الإجراءات الأخرى بالإضافة إلى إغلاق القنوات الفضائية، تم المصادقة على إلغاء تصاريح العمل والتجارة لأفراد أسر منفذي العمليات وأقاربهم، وكذلك تقصير الوقت المطلوب لهدم منازلهم.

كل هذه الإجراءات وغيرها تثبت الوعي الكبير لدى الشارع الفلسطيني، وتؤكد بما لا يدع مجال للشك أن الانتفاضة ماضية في طريقها مها اتخذ الاحتلال من إجراءات لوقفها، وتؤكد على فشل الاعلام الصهيوني في مواجهة الاعلام المقاوم صاحب الحق وصاحب الحق دائماً أقوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى