الأمن المجتمعي

أهم أسباب انحراف الشباب

المجد – خاص

يسعى العدو منذ القدم إلى استهداف أبناء المجتمع الفلسطيني من الشباب، في محاولة منه لبناء جيل سهل الانقياد والسيطرة عليه، وذلك بوسائل اللهو والفساد والضياع التي ستصل بالكثير منهم إلى السقوط في وحل العمالة، ويمثل رفيق السوء أهم وسائل جذب الضحية من الشباب نحو الرذيلة وبالتالي سحبه نحو الارتباط.

وتستغل المخابرات الصهيونية أسباب الانحراف لدى المراهقين والشباب وتعمل على رصد حالات الانحراف وأسبابها في مخطط مخابراتي ماكر للإيقاع بهم في وحل العمالة.

ومن أهم مسببات الانحراف ما يلي:

–  الفقر الذي يخيم على بعض البيوت مما قد يدفع الولد إلى مغادرة البيت هروباً فتتلقفه أيدي السوء والجريمة والموجهة من قبل المخابرات لتصنع منه عميلاً.

–  النزاع والشقاق بين الآباء والأمهات وهرب الولد من البيت، فتجد المخابرات في الولد الهارب من جو البيت القاتم فريسة سهلة من خلال رفاق سوء يقضي معهم جل وقته، أو التعرف عليه والاتصال به بدعوى المساعدة وإيجاد حل له.

–  عدم مراقبة الآباء لأبنائهم مما يجعلهم يلجؤون إلى مخالطة الفاسدين ورفقاء السوء لا سيما أن الأولاد سرعان ما يتأثرون بمصاحبة الأشرار واكتساب منهم أحط العادات والأخلاق.

–  سوء معاملة الوالدين وهي من الأمور التي يكاد يجمع علماء التربية عليها أن الولد إذا عومل من قبل أبويه ومربيه معاملة قاسية فإن ردود الفعل ستظهر في سلوكه وخلقه.

–  مصيبة اليتم، وهذا اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير إذا لم يجد اليد الحانية التي تحنو إليه والقلب الرحيم الذي يعطف عليه وإذا لم يجد من الأوصياء المعاملة الحسنة والرعاية الكاملة فلاشك أنه قد يخطو نحو الانحراف ونحو الاجرام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى