عبرة في قصة

غاب عنها زوجها فانظر ماذا حدث ..

المجد – خاص

طلب محقق الشرطة كأس من القهوة بعد يوم حافل بالعمل واستلقي على كرسيه لينال قسطا من الراحة، وقبل ان تستكين أساريره اقتحم عليه خلوته رجل في الأربعين من عمرة، يحمل هاتف بيده، يتلفت حوله خوفا من ان يراه احد، تقدم ببطء وتمتم بكلمات قبل ان يجلس ويقدم نفسه.

تبسم المحقق بوجهه وهدأ من روعة قبل ان يبدأ الحوار .. اقترب الرجل من المحقق واخذ يقلب جوال زوجته عن رسائل ابتزاز من شخص مجهول، فحوى الرسائل ان هذا المجهول يهدد زوجته ويبتزها بصورها التي حصل عليها ويطالبها بمبالغ مالية كبيرة وإلا سينشر صورها شبة العارية على الفيس بوك… قلب المحقق الرسائل وتبسم  بعد ان استلقي على كرسيه من جديد وكأن شيء لم يكن…ثم رفع الهاتف واتصل على زميلة وتمتم بصمت..

في هذه الاثناء دخل فنجان القهوة الذي سبقته رائحته الى المكان، وعلى الفور أثر المحقق الرجل عن نفسه، وقدمه له وهو يهمس في اذنة.. نريدك ان تتصل بزوجتك لتحضر لنستكمل التحقيق… ارتبك الرجل وقال: وهل من الضروري ذلك، أومأ اليه المحقق برأسه، وقبل ان ينتهي من ارتشاف فنجان القهوة دخلت امرأه القت التحية وجلست بجانب زوجها،، سألها المحقق هل انت صاحبة الجوال وهل هذه الرسائل تخصك؟؟

تلعثمت بالكلام لكنها اجابت، وقبل ان تكمل اجابتها.. طلب من زوجها الانتظار بالخارج، عندها تغيرت ملامح وجهها،، وقبل ان تستعيد سكونها وقف المحقق واقترب منها وهمس في اذنها… لقد تم القبض على صاحب الرقم وهو بالغرفة المقابلة واعلمني انك على علاقة معه وانت من قمتي بمحض ارادتك بإرسال الصور بعد ان خدعك بقصص الحب المزيف وملأ الفراغ الذي تعيشين فيه….

 وقبل ان يكمل انهارت المرأة  بالبكاء وترجته ان لا يخبر زوجها وانها لن تعود لذلك، وما فعلت ذلك الا لأن زوجها كان يتركها بالبيت وحدها لأيام طوال بين عمل وسهر، فلم تجد غير الفيس بوك ونيس لها للتعرف على شاب، تبادله الاعجاب حتى تطورت العلاقة الى اتصالات على الجوال وتبادل الصور قبل ان يكشر عن أنيابه الخبيثة ويعمل على ابتزازها ..

وقبل ان تكمل قاطعها صوت هاتف المحقق .. نعم يا زميل .. الشاب اصبح بحوزتنا وهو رهن التحقيق..

مقالات ذات صلة