تقارير أمنية

دراسة: تأثير انتفاضة القدس على الأمن الشخصي للصهاينة

المجد- خاص

– تأثير انتفاضة القدس على الأمن الشخصي للصهاينة.

– أين ضربت انتفاضة القدس النظرية الأمنية الصهيونية؟

– تأثير الانتفاضة على تخطيط الأجهزة الأمنية في التعامل معها.

– الأساليب الأمنية المتبعة.

 

– أفشلت العمليات الفردية النظرية الأمنية الصهيونية القائمة على جز العشب واعتقال المنفذين قبل التنفيذ فقد بات باستطاعة شاب يحمل سكيناً ولديه الاستعداد الكامل لتنفيذ عملية طعن أو إطلاق نار بسلاح بدائي -ربما لا توقع الكثير من الإصابات أو القتلى-أن يخلخل الأمن الصهيوني بشكل واضح.

– شعر الكثير من الصهاينة بحالة من الخوف الشديد نتيجة العمليات الفردية بشكل ملحوظ وهو ما ترجمته عدد من استطلاعات الرأي ووسائل الاعلام الصهيونية عبر تقاريرها التي تحدثت عن حالة من القلق والخوف من العمليات بنسبة 80% بعضها وصلت لحد الخوف من الخروج للتسوق أو التواجد في الأماكن العامة وأماكن المواصلات العامة.

– وقد ضربت انتفاضة القدس الأمن الشخصي الصهيوني في مقتل حيث أثارت حالة ارباك واضحة لدى الصهاينة ما دفع الحكومة الصهيونية إلى الاستعانة بخبراء في علم النفس وفنون القتال لتعليم المستوطنين طرق الدفاع عن النفس.

– ودللت تصريحات أستاذ علم النفس الصهيوني "شاؤول كميحي" حول "تحقيق عمليات الطعن لأهدافها وأن الصهاينة باتوا يشعرون بالخطر حتى لو لم يكن ذلك متناسبا مع مستوى التهديد" على مدى تهديد العمليات للأمن الشخصي الصهيوني وتحقيقها هدف اثارة الخوف لدى الأفراد في أغلب المدن الصهيونية.

– شعر المواطن الصهيوني بمدى عجز الأجهزة الأمنية والجيش الصهيوني في وقف تواصل العمليات الفردية بشكل واضح ما أثر بشكل سلبي على الأمن الاقتصادي والحياة اليومية في دولة الكيان.

مقالات ذات صلة