الأمن المجتمعي

الفلسطيني عمره ما بخون

المجد – خاص

نُشرت على بوابة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة لوحة جدارية تحذر المواطنين المسافرين عبر المعبر من التعاون مع المخابرات الصهيونية.

وجاء في اللوحة الجدارية المرسومة صورة لضابط المخابرات الصهيوني وهو يعرض على أحد الفلسطينيين المسافرين الارتباط بالمخابرات الصهيونية، ورفض الأخير بقوله "الفلسطيني عمره ما بخون". 

ويعتبر معبر بيت حانون "إيرز" الواصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 48 المتنفس الجزئي الوحيد لجزء بسيط من سكان قطاع غزة في ظل الاغلاق المستمر لمعبر رفح على الحدود الغزية المصرية.

وتستغل المخابرات الصهيونية حركة المسافرين عبر معبر بيت حانون في عمليات الإسقاط والابتزاز والتحكم بحركة المسافرين حسب أهوائها.

وساهمت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أيضاً بزيادة التوعية الأمنية لدى المواطنين الفلسطينيين المسافرين والعائدين عبر معبر بيت حانون "إيرز"، وذلك عبر نشر بعض الإرشادات التوعوية الهامة لكل مسافر على جدران المعبر في الجانب الفلسطيني.

وتمثلت النصائح التي نشرتها الوزارة في عدم الخضوع لتهديدات المخابرات الصهيونية بإلحاق الضرر بهم أو قطع الرزق عنهم، منوهين إليهم أن العدو قد يستفيد من أي معلومة يقدمها المسافرين له على المعبر في استهداف أبناء وطنهم وشعبهم.

وطلبت الوزارة من المسافرين إبلاغ رجال الأمن عن أي أموال أو أمانات يحملونها في حال تلقيهم إياها من العدو، بالإضافة إلى إبلاغ الأمن في حال مقابلة أي جهة في المعبر تابعة للعدو، لافتين نظرهم أن تعاونهم مع الأجهزة الأمنية الوطنية دليل انتمائهم لشعبهم ووطنهم.

وحول أساليب المخابرات الصهيونية في معبر بيت حانون أفاد المختص بأن أساليب الابتزاز متعددة ومتنوعة ومنها المنع من السفر، أو المنع من العلاج، أو التهديد بالسجن، وأقلها الخضوع لجلسات التحقيق، مؤكداً أن هذه الأساليب أصبحت واضحة ومكشوفة لدى أبناء المجتمع.

وختم المختص الأمني قوله بالتحذير من الانجرار خلف الأساليب الخبيثة التي تتبعها المخابرات الصهيونية، وداعياً للتعاون مع الأجهزة الأمنية في قطاع غزة حفاظاً على أنفسهم من الوقوع في شرك المخابرات الصهيونية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى