في العمق

نشطاء التواصل الصهاينة وسقوط أخلاقي مدوي !

المجد – خاص

توالت ردود العفل الرسمية والمجتمعية الصهيونية على اقدام احد جنود الجيش الصهيوني على تصفية أحد الفلسطينيين بشكل متعمد، وقد كانت كل ردود الفعل تحاول الدفاع عن الجيش وسمعته ومحاولة ترقيعها.

فقد دافع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن "أخلاق" الجيش الصهيوني بعد اعتقال جندي بتهمة إطلاق النار على جريح فلسطيني وقتله، وهو ما اعتبر تداركا لتصريحاته وتراجعا عن إدانة الجندي القاتل.

ومن جانبه قال وزير التعليم الصهيوني نفتالي بينيت من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، إن تأنيب الجندي يضر بالبلاد، على حد زعمه.

وأضاف أن "الهجوم على الجندي الذي يحمينا جميعا قبل أن يبدأ التحقيق يضر بالجيش ويضر بوضع إسرائيل في العالم ويضر بمساعينا لإحباط أية هجمات مستقبلية".

محاولات مساندة الجيش لم تقتصر على المستوى الرسمي بل طالت المستوى المجتمعي فقد وقع آلاف الصهاينة على وثيقة تعتبر الجندي الذي قتل فلسطيني جريح في الخليل بطل "قومي ".

كما أن مواقع التواصل الإجتماعي الصهيونية قد ضجت بالشعارات المؤيدة للجندي المجرم، والتي تحدثت بشكل إجرامي أكبر مبررة الجريمة بأن الجندي الذي قتل الجريح الفلسطيني في الخليل يستحق وسام البطولة.

هذه الجريمة التي أظهرت عورة الجيش الصهيوني الجبان، أظهرت أيضا ارهاب المجتمع الصهيوني بشكل عام وتطرفه نحو التعطش لدماء الفلسطينيين وحرصهم على قتلهم والتحريض على المزيد من الجرائم بحقه.

لا أخلاقي، هي الكلمة التي يخشى الجيش من تعزيزها في الرأي العام العالمي، ويسعى بشكل دائم لتعزيز خلافها فيما يخالف الواقع الذي يرتكب من خلاله الكثير من الجرائم التي لا يمكن تخبئتها، فهذا الجيش هو أسوأ الجيوش على الإطلاق وأكثرها جرماً وولوغا في دماء الأبرياء، ومدعوم من شعب أكثر دموية وإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى