الأمن المجتمعي

الحالة النفسية للعميل منذ ارتباطه وحتى اعدامه

المجد – خاص

يعيش عميل الاحتلال الصهيوني حالة نفسية صعبة جدا، وتختلف هذه الحالة باختلاف المراحل التي يمر بها، فالعميل الذي تم القبض عليه يختلف في حالته النفسية عن العميل الذي ما زال خارج السجن.

ومن خلال لقاء عدد من العملاء تمكنا من رصد حالات العملاء المختلفة، ومعرفة ما يجول بخواطرهم قبل الاعتقال وبعده وأثناء تنفيذ حكم الاعدام.

الحالة النفسية للعميل المرتبط:

يشعر بالخوف بشكل دائم ويرى أن نظرات رجال المقاومة الذين يعرفهم تهدده وتشعره بأنه سيقع في أيديهم يوماً من الأيام، ودائماً ما يتحدث مع ضابطه عن خوفه وقلقه من إمكانية إلقاء القبض عليه، وكلما سمع بإلقاء القبض على عميل شعر بأنه سيكون الشخص التالي الذي سيقبض عليه.

الحالة النفسية للعميل المسجون:

يشعر بأنه قد وصل الطريق السليم وأن حالته النفسية قد بدأت بالاطمئنان، وأنه تخلص من كابوس لطالما كان يلاحقه، كما يتمنى أن تسمح له الفرصة للانتقام من ضابط المخابرات الذي لطالما خدعه.

الحالة النفسية للعميل المحكوم عليه بالإعدام:

ينحصر تفكيره فيما سيصيب أهله وزوجته وأبناءه بعد إعدامه وما سيحل بهم، والصورة البشعة التي خلفها لهم، وكيفية تعامل المجتمع مع أسرته بعد إعدامه، ولذلك غالباً ما يحرص العميل المحكوم عليه بالإعدام بتوصية سجانيه بالمحافظة على أسرته من خلفه.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نوضح الحالة النفسية للعميل تحذيراً وتنويهاً لمن تسول له نفسه بالتعاون مع ضابط "الشاباك" الصهيوني أو ما زال يعمل معه ويرفض تسليم نفسه للأجهزة الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى