تقارير أمنية

ومن لم يبق من قادتهم فاسد؟

المجد-خاص

لا تكاد تنتهي قضية فساد بحق قائد سياسي صهيوني حتى تطفو إلى السطح قضية أخري، هكذا تتوالى فضائح الساسة الصهاينة، وكان آخر هذه الفضائح لزعيم المعارضة الإسرائيلية "يتسحاق هرتسوغ" الذي سيتم التحقيق معه في قضية تجاوزات مالية.

وقالت القناة الصهيونية الثانية إن الشبهات ضد "هرتسوغ" الذي يرأس المعسكر الصهيوني تتعلق بمخالفات تمويل الحملة الانتخابات التمهيدية لحزب "العمل" عام 2013.

وتجري الشرطة الصهيونية وسلطة الضرائب تدقيقاً في هذه القضية، ويتم في هذه المرحلة جمع الوثائق المتعلقة بالقضية وهي مرحلة تسبق البدء بالتحقيق جنائي.

وتعتبر هذه المرة الثانية التي يواجه فيها "هرتسوغ" شبهات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية، حيث استخدم حق الالتزام بالصمت عند التحقيق معه عام 1999 عندما كان سكرتيراً للحكومة لصلته بمخالفات تمويل حملة انتخابية لرئيس الوزراء الصهيوني باراك.

ويعتبر "هرتسوغ" ثاني شخصية سياسية صهيونية تدور حولها شبهات الفساد في الوقت الحالي، بعد وزير الداخلية الصهيوني "أريه أدرعي" المتهم بتلقي رشاوي وفساد مالي.

هذا الخلل القيمي والأخلاقي في مؤسسات دولة الاحتلال وقادتها هو نابع من ثقافة الاستبداد ونهب حقوق الآخرين، فهي صفة أصيلة ومتجذرة فيهم منذ نشأة دولتهم المزعومة وحتى وقتنا الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى