تقارير أمنية

“يعلون” تحت تهديد القتل

المجد-خاص

ما يزال موضوع إعدام أحد جنود الاحتلال للشهيد عبد الفتاح الشريف من مدينة الخليل يعصف بدولة الاحتلال، حيث تطور الموضوع من خلاف في الرأي إلى تهديد بالقتل لوزير الحرب الصهيوني "موشيه يعلون" بسبب موقفه من القضية.

"يعلون" أراد أن ينقذ سمعة جيشه، بعد أن انكشفت سوءته وبانت سوء أخلاقه، فأراد تحسين هذه الصورة، فقام بانتقاد هذا العمل الاجرامي، فقوبل بعاصفة كبيرة من قبل أعضاء حزب الليكود ومتطرفين صهاينة، دعوا إلى قتله وإنهائه سياسياً.

وقام هؤلاء المتطرفون الصهاينة بنشر صور له وكأنه يتم التصويب عليه لقتله، وصور وهو يرتدي زيّ عسكري لضابط نازي.

وفتح جهاز المخابرات الصهيونية "الشاباك" تحقيقاً في هذه التهديدات معتبرا ذلك تجاوزا للخطوط الحمراء.

وقال "الشاباك" بأنه يبحث ويدقق في كل الأقوال ضد "يعلون" حيث من الممكن أن تطبق هذه التهديدات واقعاً للمساس به وإيذائه.  

ودافع "يعلون" عن نفسه في هذا الموضوع قائلاً "إن هذه الحملة ضده لن تردعه"، واعتبر أن هذا صراع على صورة دولة الاحتلال.

فكيف للمجرم وعديم الأخلاق "يعلون" أن يحسن صورة جيشه؟، وهو من قام بذات الفعل مع الشهيد القائد خليل الوزير ابو جهاد عام 1988، وكان آنذاك قائدا لوحدة "سييرت متكال" التي نفذت عملية الاغتيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى