الأمن التقني

تعرف الى خدعة الأرباح التي وقع ضحيتها الملايين..

المجد -خاص

المفكر المحتال المخادع كلها ألقاب أُطلقت على "تشارلز بونزي" مبتكر التسويق الهرمي والذي من صورة "بزناس هبة الجزيرة"، إنتشرت الفكرة وتوسعت ولكونها خدعة فقد منعت فغير إسمها مراراً وغير آلية عملها الى شبكية بدلاً من الهرمية فوقع في شباكها الكثير من المستخدمين وخاصة من ليس لديهم وظائف أو تجارب سابقة، فكان من أحدث صَرعات هذا النظام QNTE.

ما هي حقيقة التسويق الهرمي "الشبكي"؟

هو نوع من تسويق المنتجات أو الخدمات مبني على التسويق التواصلي حيث يقوم المستهلك بدعوة مستخدمين أخرين لشراء المنتج في مقابل عمولة، ويحصل أيضاً المستخدم على نسبة في حالة قيام عملاءه ببيع المنتج لأخرين بحيث بصبح من على قمة الهرم ويصبح لديه شبكة من الزبائن المشتركين بأسفله.

تحولت هذه الطريقة في الآونة الاخيرة إلى طريقة لتحقيق الأرباح ولم تعد مجرد وسيلة من وسائل التسويق، مما جعلها محط انتقاد الكثيرين نظراً لإضافة منتجات إما لا قيمة لها أو زائدة عن قيمتها الأصلية، ويلجأ المستخدم لشرائها ليس بهدف الاستفادة منها بل من أجل السعي وراء الربح، مما يجعل المستخدمون على قمة الهرم يحققون أرباح خيالية بينما القاعدة الاكبر من العملاء في هذه الطريقة قد لا يحرزوا أي مكسب في النهاية.

طريقة التجنيد والاحتيال

يقول أحد الضحايا: "في أول جلسة لك مع المسوق أو الشريك عن طريق الانترنت كمواقع التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني ، يجعلك تحس أنك مش عايش معدوم فقير لأنك لا تملك وظيفة أو عايش على راتبك فقط، وفجأة يطرح عليك فكرة دخول الشبكة وينقلك إلى عالم الاحلام، ويعرض قصص نجاحات بعض الاشخاص في هذا العمل، ويقوم بالشرح لك كيف يتم تجنيد الموزعين اسفل منك ليخدعك انها شبكية لكنها هرمية".

هذه المنتجات ليست من الضرورة ان تكون سيئة النوعية ولكن سعرها مبالغ فيه , فعملية النصب في التسويق الشبكي ليست في المنتجات نفسها وإنما على بناء خطة هرمية او عدة مستويات تالية لمستوى البائع بدلاً من إيصالها إلى المستهلك النهائي مباشرة .

كيف يعمل التسويق متعدد المستويات (الشبكي او الهرمي)

عند انضمامك للمرة الأولى إلى شركة تسويق شبكي تقوم بدفع مبلغ ما ثمن منتج أو عدة منتجات من الشركة وهكذا تكون قد أصبحت عضوا في المستوى التالي للشخص الذي جندك.

ويصبح للشبكة الشكل الهرمي التالي :

1                                                   (الموزع الاول)

2 3                                                  (الموزع الثاني)

4 5 6 7 8                                            (الموزع الثالث)

وهكذا………

هل هناك أرباح أم هي عملية غش؟؟

العدد الأغلب من المشاركين في هذه العملية سوف يخسرون أو ستكون أرباحهم لا تذكر بالمقارنة مع أرباح المستويات الأعلى على حساب خسائر الناس في المستويات الأدنى وبما أن اكثر من نصف المشاركين سوف يخسرون فإن هذه العملية تعتبر خداعاً لأنه عند الوصول إلى مستوى لا يمكن للناس تجنيد المزيد سينهار النظام وأغلب المشاركين سيخسرون باستثناء الذين في قمة الهرم.

لذلك قد تم اعتبار هذا العمل غير قانوني في العديد من الدول حول العالم فغالباُ ما تكون تاريخ هذه الشركة إما غامضاً أو مجهول، ومليئة بقضايا النصب والإحتيال، وتكون من الشركات الممنوعة دولياً، فاحذر أن تقع ضحية هذه الشركات الوهمية الخادعة بدافع التسوق وترويج المنتجات عبر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

فيديو يوضح التسوق الهرمي

https://www.youtube.com/watch?v=GLaXfcy45ZI

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى