عين على العدو

نواب صهاينة يعتبرون إخلاء قاعدة “زكيم” العسكرية هروباً من صواريخ المقاومة

المركز الفلسطيني للإعلام


أثار قرار كشفت عنه وزارة الحرب الصهيونية اليوم الاثنين (16/3) بإخلاء جميع المجندين الجدد من قاعدة “زكيم” العسكرية، الواقعة جنوبي مدينة عسقلان، في غضون عدة أشهر، ردود فعل غاضبة في صفوف أعضاء الكنيست الصهيوني، وسكان مغتصبة “سديروت” والمغتصبات المجاورة لقطاع غزة.


 


وزعم مسؤولون عسكريون صهاينة للإذاعة العبرية “أن قرار الإخلاء لا علاقة له بخطر الصواريخ القادمة من قطاع غزة”، مشيرين إلى أن “الإخلاء يشمل فقط المجندون الجدد”.


 


وأوضحوا، بأن اتخاذ هذا القرار تم منذ عدة أيام في اجتماع ترأسه نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال دان هارئيل.


 


واتهم سكان “سديروت” والكيبوتسات المجاورة جيش الاحتلال بأنه قد تخلى عن أمنهم، وتركهم مهددين على خط النار مع غزة.


 


ووصف عضو الكنيست عن حزب ميرتس الصهيوني حاييم أورون القرار بإخلاء القاعدة العسكرية بأنه “قرار جبان”، واعتبره بمثابة “استسلام” للمقاومة الفلسطينية، على حد تعبيره، في حين انتقد عضو الكنيست في الكيان الصهيوني أريه الداد عن حزب الاتحاد الوطني وزير الحرب الصهيوني أيهود براك، وقال: “إن القرار بإخلاء القاعدة العسكرية هو بمثابة خنوع للمنظمات الفلسطينية في غزة، وبمثابة هروب الجيش من جبهة القتال، حيث أن إخلاء القاعدة سيبقي سكان جنوب اسرائيل عرضة لصواريخ غزة”، كما قال.


 


يذكر أن قاعدة “زكيم” تعرضت عدة مرات لقصف بصواريخ فصائل المقاومة الفلسطينية، أطلقت من شمال قطاع غزة، وأدت إلى وقوع إصابات في صفوف جنود القاعدة في عدة مرات، كان أكبرها إصابة 70 مجند داخل القاعدة عندما سقط صاروخ على خيام نوم الجنود الصهاينة نهاية العام الماضي 2007.


وبحسب أقوال رئيس المجلس الإقليمي الصهيوني (حوف اشكلون) يائير فرجون، الذي يعتبر مؤسس كيبوتس “زكيم”، والذي تحمل القاعدة العسكرية اسمه، فإنه إذا قررت الحكومة الصهيونية إخلاء القاعدة العسكرية بسبب صواريخ غزة، “فغداً ستقوم الحكومة بإخلاء كيبوتس زكيم وكارميه ويد مردخاي وناتيف هعسراه”، على حد تعبيره، مشددا على أن سكان المغتصبات جاءوا ليبقوا فيها، كما زعم.

مقالات ذات صلة