الأمن المجتمعي

هل فعلاً اعتقل الاحتلال خلية الاستشهادي أبو سرور؟

المجد – خاص

سارع الاحتلال الصهيوني في الإعلان على القبض على خلية الاستشهادي عبد الحميد أبو سرور بعد تنفيذه عملية تفجير الحافلة بالقدس الأسبوع الماضي.

وقال موقع واللا العبري إنه بعد تحقيقات أجرتها الأجهزة الأمنية الصهيونية تبيّن أن عبد الحميد أبو سرور هو منفذ عملية تفجير الحافلة بالقدس وهو ينتمي لخلية تابعة لحركة حماس، وكانت تنشط في بيت لحم واعتقل عدد من أفرادها.

فيما تحدثت القناة الصهيونية الثانية أن خلية مكونة من 6 أفراد تابعين لكتائب القسام نفذت عملية باص12 في القدس المحتلة، وتوزعت الأدوار بين أفرادها، استشهادي، مصنع، الناقل إلى القدس، المنسق مع التنظيم، والمجند، ومسؤول الخلية المحلي.

وليس هذه المرة الأولى التي يسارع فيها الاحتلال في الإعلان على قبض خلايا تابعة للمقاومة عقب تنفيذ عمليات فدائية، ولكن هذا السيناريو نجده بعد كل عملية إطلاق نار أو عملية تفجيرية.

وغالباً ما ينشر الاحتلال أنه تم القبض على خلية دون ذكر أسماء أفراد الخلية أو صورهم، وأحياناً ما ينشر صوراً أو أسماءً لأفراد يتهمهم بالوقوف خلف عملية ما، أو أنهم عبارة عن خلية تابعة للمقاومة، ويتبين أنها محض افتراء وكذب ولا أساس لها من الصحة.

وحسب مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" فإن الاحتلال الصهيوني يسارع في إعلان القبض على أفراد أو خلايا مساعدة لمنفذي العمليات الفدائية، يأتي من باب تخفيف حدة الصدمة على جمهوره نتيجة الفشل الأمني في تعقب الفدائي، بالإضافة إلى طمأنة الصهاينة بأنه تم السيطرة على الموقف، ولا عمليات فدائية قادمة.

وأضاف المصدر الأمني بأن المتابع والمراقب الجيد لتصريحات الاحتلال يكتشف كذب قادة الاحتلال الصهيوني، مبيناً أن الإعلام الصهيوني لا ينشر إلا ما تسمح الرقابة الصهيونية بنشره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى