الأمن المجتمعي

هل تعلم المخابرات كل شيء عن ضحيتها ؟

المجد – خاص

يوهم ضابط المخابرات الصهيوني ضحاياه أو الأشخاص الذين يسعى لإسقاطهم أنه يعلم كل شيء عنهم، ويجعلهم يدركون أن منظومة المخابرات الصهيونية تراقبك كل حركاتهم وسكناتهم، وفي الحقيقة هم لا يعلمون شيء أو لا يعلمون إلا الشيء البسيط.

وقد يذكر ضابط المخابرات لضحيته اسمه الرباعي، أو أسماء أقاربه، أو أماكن تواجده، أو أسماء أصدقائه، أو أي معلومات شخصية أخرى مثل اسم حماته أو خالته أو شريكه أو اللقب المشهور به، بالإضافة إلى أنه قد يذكر للضحية آخر المشاكل التي مر بها سواء العائلية أو المشاكل الخارجة عن إطار العائلة، وربما يصل الأمر أن يذكر له ماذا يأكل وماذا يشرب، وهذا الأمر ليس بالصعب.

 وتريد المخابرات الصهيونية من ذلك ادخال الشك في نفس الضحية، ثم الانبهار مما يمنعه من التفكير والتحليل، ويأخذ الضحية إلى المكان الذي يريد، ويزرع فيه الأفكار الذي يريد.

ولا يوجد صعوبة لدى المخابرات في الحصول على تلك المعلومات، لأنه وبكل بساطة فمن خلال مراقبة جوال أي شخص يستطيعون معرفة أماكن تواجده ومن خلال التنصت على مكالماته الهاتفية يستطيع معرفة كل ما تحدث به عبر الجوال سواء تحدث بأمور العمل أو أمور العائلة أو مستلزمات وحاجيات البيت أو غيره مما يتحدث به عبر الهاتف النقال.

ومن خلال السجل المدني الذي بحوزتهم يستطيع معرفة أقارب الضحية كأبيه وأمه وأخوته وأخواته وأبنائهم كما يستطيع معرفة نسب الضحية مثل أخوة زوجته وأخواتها وعماتها وخالاتها وكل أقاربها.

وتستخدم المخابرات الصهيونية ذلك لعدة أسباب وهي:

–  تخويف الضحية والسيطرة عليها بادعاء معرفة كل شيء عنها.

–  عبر هذا الخوف سيضمن تردد ضحيته بالكذب عليه مستقبلاً.

–  زرع بذرة الشك في قلب الضحية لمن يحيطون به، لتعتقد أن غيرها متورط.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نوضح أن المخابرات الصهيونية لا تعرف كل شيء عن ضحيتها وما تعرفه هو شيء بسيط حصلت عليه من سجل مدني أو من خلال مراقبة الجوال والتنصت عليه، وهذا لا يعني أنها تعرف كل شيء عن الضحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى