الأمن المجتمعي

أسباب تسهل الوقوع في مستنقع العمالة

المجد – خاص

يسعى الاحتلال الصهيوني والمخابرات الصهيونية لاستغلال بعض مواطن الضعف لدى الفرد أو الشاب الفلسطيني من أجل تسهيل عملية إسقاطه في وحل العمالة، ويعتبر من أبرز مواطن الضعف التي تسهل الوقوع في مستنقع العمالة ما يلي:

ضعف الوازع الديني وغياب القيم والأخلاق: لا خلاف لدى قادة المخابرات الصهيونية على أن الوازع الديني يمثل درعاً واقياً يقلص من فرص استعداد المواطنين للتعاون مع المخابرات الصهيونية.

ضعف الشخصية وانعدام الثقة: العميل المثالي هو الأكثر حنقاً على نفسه، والكاره لذاته، الذي يعيش دون هدفاً سامياً يعيش من أجله، فيتم إعادة صناعته وتشكيله على يد ضابط المخابرات.

ضعف الشعور بالانتماء الوطني: إن الشعور بعدم الانتماء لدى الأفراد هو بداية الانهزام أمام الطرف المعادي الذي يستغل كل التناقضات على الساحة الفلسطينية والصراعات القائمة لصالحه.

ضعف المستوى التعليمي وغياب الوعي والثقافة: العلم نور وسلاح في يد المتعلمين، والوعي الدائم والمتجدد بوسائل وأساليب المخابرات الصهيونية كفيل بوقاية الفرد والمجتمع من الوقوع في شرك العمالة، وبالرغم من نجاح أجهزة مخابرات في تجنيد متعلمين ومثقفين إلا أن هذه الطبقة تبقى الأكثر حصانة في وجه مخابرات العدو الصهيوني.

استغلال الحاجات: لا شك أن العدو الصهيوني لا يألو جهداً في حصار الشعب الفلسطيني، وإضعاف مقومات صموده ومقاومته، وربط قدراته الاقتصادية والخدماتية به، ليبقى الفرد الفلسطيني والمجتمع الفلسطيني دائماً في حاجة العدو، وبذلك يبقى الباب مفتوحاً على مصراعيه لاستغلاله في عمليات التجنيد، وإيقاع الناس في وحل العمالة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى