عبرة في قصة

ماذا فعلت هند بزميلتها ؟؟

المجد – خاص

أحلام فتاه في عامها الأول في الجامعة تعرفت إلى هند صديقه الدراسة، وتوطدت العلاقة بينهما يوماُ بعد يوم، فكانت هند مستودع أسرارها، ورفيقتها في كل المناسبات العائلية وغير العائلية، وكانت تبادلها الصور والأحاديث الخاصة على الواتس آب وتوصيها بعدم الإطلاع عليها من أحد غيرها، حتى وقع المحظور، عندما تسلل الأخ الأكبر لهند إلى جوالها خلسه ليشاهد صور صديقتها في ملابس الأفراح شبه العارية، ومحادثاتها الخاصة وأسرارها الشخصية، ويعمل على نقلها إلى هاتفه، لتستيقظ أحلام على كابوس…

 اتصال من رقم مجهول يخبرها بأنه يمتلك صورها ويعلم أسرارها وعليه يجب أن تنفذ رغباته وإلا سيفشي أسرارها وينشر صورها، وبالفعل سقطت أحلام ضحية لشاب منحرف ابتزها بالنقود وطلب اكثر من النقود ولكن عناية الله سلمت وهدت أحلام إلى إبلاغ أحد اقربائها الذي بدورة تواصل مع الشرطة لتلقي القبض عليه وتكون هنا المفاجئة الكبرى وخاصة بعد أن اكتشفت أحلام أنه أخ صديقتها الحميمة…

قديماً قال الحكماء  السر اذا جاوز الشفتين شاع، وقالت الشاعر "إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه ..فصدر الذي يستودع السر أضيق"،  ونحن نقول ما يكتب على مواقع الدردشة الخاصة او العامة وما ينقل من صور خاصة في برامج المحادثة هي اسرار حافظ عليها ولا تنقلها لأحد حتى إن عز عليك فلا آمان في نقلها عبر وسائل التكنولوجيا التي قد تكون سبب في هتك سمعتك وسمعه اهلك ووقوعك في مشاكل وفضائح أنت في غنا عنها.

مقالات ذات صلة