عين على العدو

ماذا تفعل “المظلة النارية” على الحدود السورية؟

المجد-وكالات

كشف جيش الاحتلال الصهيوني عن غرفة عمليات خاصة تابعة له سميت "بالمظلة النارية"، تتولى أمر مراقبة الحدود الصهيونية مع سورية، ومنها تعطى أوامر الاغتيالات في الجانب السّوري.

وأوضح الجيش أن غرفة "المظلة النارية" تحوي العشرات من شاشات البلازما التي ترصد كل تحرك على الحدود، ليقوم الضّباط المتواجدون فيها باتخاذ القرارات مثل اغتيال مجموعة أو تدمير صواريخ سورية وغير ذلك.

وأشار تقرير نشره موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني أن غرفة العمليات السرية هذه سيتم تحديثها بأفضل وأجود الوسائل التقنية، والتي من شأنها أن تساعد ضباط القبعة النارية في إدارة وتدمير عشرات الأهداف خلال فترة وجيزة جدًا.

وأورد التقرير أن المنظومة أثبتت جدارتها، في إشارة لاغتيالات وتدمير مركبات على الحدود السورية الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.

وصرح قائد غرفة "المظلة النارية"  أن أكبر تحد للغرفة هو القضاء على كمية كبيرة جدًا من الأهداف التي تم وضعها مسبقاً.

وأشار  إلى أن أهم عنصر في مجمل تشغيل الغرفة هي المعلومات الاستخباراتية، التي أشار إلى أنها شهدت تحسناً كبيراً هذا العام في كل ما يخصّ الجانب السوري.

وأوضح أن "المظلة النارية" أعطت للجيش الصهيوني عنصر الردع من خلال الرد الرادع الأكثر عنفاً على الطرف الآخر.

وتعتمد المنظومة التقنية الحديثة في غرفة "القبعة النارية" على شاشات ضخمة ذات جودة كبيرة بينما يشبه نظام تشغيلها الفيسبوك، الذي يحتوي على أيقونات وإشارات سهلة الاستخدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى