تقارير أمنية

بسبب المقاومة الجنود الصهاينة يفرون من الخدمة!

المجد-متابعات

اتسعت ظاهرة الفرار من الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني، في ظل خوف الجنود الصهاينة والشباب الصهيوني المقبل على التجنيد من المواجهة مع المقاومة الفلسطينية، وفي ظل تراجع هيبة الجيش الذي يوصف بأنه "لا يقهر".

وارتفعت نسبة الهاربين من أداء الخدمة العسكرية إلى نسبة تصل 85% في السبع سنوات الأخيرة، ما أقلق قادة جيش الاحتلال ودفعهم لدراسة هذه الظاهرة للحد منها ومنع تفشيها.

وكان رئيس شعبة الطاقة البشرية في جيش الاحتلال الجنرال "حجاي طوبولنسكي" قد كشف أن نحو 50% من الجمهور الصهيوني لا يتجندون في الجيش، وأن نصف هؤلاء غير مشمولين بالخدمة العسكرية الإلزامية، ونصفهم الآخر يتهرب من هذه الخدمة بذريعة الدين.

وأشار إلى أن ثلث الإناث المطلوبات للخدمة العسكرية في الجيش لا يلتحقن بها، في حين أن ربع الذكور يتهربون من هذه الخدمة.

وتعتبر المعارك التي تخوضها المقاومة الفلسطينية مع الجيش الصهيوني سبب من الأسباب الرئيسية التي تدفع الجنود الصهاينة للهروب من الخدمة العسكرية، وهذا حدث واقعاً بعد الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، حيث فر العشرات من الجنود من أرض الميدان، فيما هدد بعضهم بالانتحار.

ومن الجدير ذكره أن هناك 600 ألف شخص يخدمون في الجيش الصهيوني، من بينهم 400 ألف في الاحتياط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى