في العمق

لماذا استهدفت المقاومة آليات العدو شرق قطاع غزة ؟

المجد – خاص

عمليات التوغل الصهيونية التي يقوم بها العدو الصهيوني في مناطق شرق قطاع غزة أصبحت بشكل دوري وتكاد تكون يومية، ما يؤدي بشكل مباشر لاستفزاز المقاومة التي تحدثت سابقا عن أنها لن تصمت طويلا عن تجاوزات العدو الصهيوني خاصة إذا استمرت وتطورت هذه التوغلات إلى مناطق داخل القطاع.

إلى جانب هذه التوغلات تستمر عمليات الحفر الصهيونية للبحث عن أنفاق للمقاومة والتي يعتقدون أنها تجاوزت الحدود، إضافة إلى نشر ما يسمى بالمنظومة الجديدة التي يتحدثون عنها للكشف عن أنفاق المقاومة على الحدود الشرقية.

هذه التوغلات تهدف إلى تأمين عمليات الحفر، وتشكيل حاجز بينها وبين قطاع غزة لتتمكن من العمل بشكل حر وآمن في تلك المناطق، كما تقوم هذه التوغلات بأعمال تجريف للمحاصيل الزراعية على الحدود خشية من وجود عيون أنفاق في المنطقة.

كما أن التوغلات لا تخلو من عمليات اطلاق نار صوب المواطنين والمزارعين وبيوتهم ومصالحهم، وتخريب أراضيهم القريبة من عمليات التوغل.

المقاومة بدورها كما أسلفنا، تحدث عن عدم امكانية استمرار صمتها على هذه التجاوزات، وأنها لن تتهاون في الرد على الاختراقات الصهيونية التي تتم على حدود قطاع غزة، وفعليا فقد شهدت الساعات الأخيرة قيام المقاومة باستهداف الآليات المتوغلة شرقي غزة ورفح بطرق مختلفة لم يتم تحديدها.

كما أن المقاومة بردها هذا، فهي  لا تريد أن تستمر عمليات الحفر والبحث عن أنفاق بشكل آمن وهاديء واعتيادي، لذلك فقد يعزى إقدامها على استهداف الآليات لهذا السبب، فلا يجب من وجهة نظرها كما نعتقد أن تتم عمليات الحفر بأريحية تامة مما يعطي العدو أفضلية الوقت في انجاز سريع لخطته.

عمليات اطلاق النار التي صدرت عن المقاومة لصد التوغلات الصهيونية تشكل نقلة في معادلات المواجهة مع العدو، ولكنها ما زالت في بداياتها، والتي على الأغلب لن تؤدي لنشوب مواجهة عسكرية مفتوحة، ولكن تبقى الترشيحات خاضعة لتطورات الميدان التي قد تفلت من سيطرة الطرفين في أي لحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى