الأمن المجتمعي

“التذاكي” بداية السقوط في الهاوية!

المجد-خاص

يعتقد البعض أنه أذكى من ضباط المخابرات الصهاينة وأنه يستطيع أن يخدعهم وأن يوهمهم أنه سيعمل معهم، وفي قرارة نفسه لا يريد العمل وإنما يريد الحصول على الأموال ثم تركهم، وهو لا يعلم أنهم ينتظرون هذه اللحظة بفارغ الصبر.

لحظة يشعر بها هؤلاء الضباط بالنشوة والسعادة فقد وقع الضحية في الفخ وأصبح عميلاً مرتبطاً مع العدو لا يمكنه التراجع عن ذلك، هذا هو المشهد الذي يحدث إذا توجه الضحية لاستلام الأموال من "النقطة الميتة".

"والنقطة الميتة" هي نقطة التواصل بين العملاء ورجال المخابرات الصهاينة، وتكون في مكان يسهل الوصول إليه، حيث يتم توصيل الأموال ومعدات التجسس وأشياء أخرى إلى العملاء من خلال هذه الاماكن.

ويذهب هذا الشخص لاستلام الأموال وقد قرر في نفسه أن يقطع العلاقة مع المخابرات بعد استلامها، وأن يغلق جواله أو يغير رقمه، ولا يدري أنه تم تسجيل صوته وهو يتحدث مع الضابط أو تم تصويره وهو يستلم الأموال.

يتفاجأ المسكين بعد أيام أو بعد فترة من الزمن باتصال المخابرات الصهيونية به، وتهديده بفضحه من خلال صوره وهو يستلم أموال المخابرات أو صوته وهو يكلم ضابط المخابرات، فلا يجد هذا "الذكي" بديلاً عن الارتباط والسقوط في وحل العمالة خوفاً من الفضيحة.

ووفق المصادر الأمنية المختصة فقد أظهرت التحقيقات مع عدد من العملاء أنهم سقطوا وهم يحاولون "التذاكي" على ضباط المخابرات الصهاينة، حيث أوصلهم ذكاؤهم هذا إلى مرحلة اللاعودة عن الارتباط والسقوط.

ونحذر في موقع "المجد الأمني" من اتباع هذا الأسلوب، فالذين يعملون في جهاز المخابرات الصهيونية ليسوا بلهاء ولا أغبيان، فهم مدربون جيداً وأذكياء، ويستغلون أي هفوة من الضحية لإسقاطه وتوريطه.

ونؤكد أن الأسلم والأصوب هو عدم الرد من الأساس على اتصال المخابرات الصهيونية، وقطع الاتصال فوراً، وإبلاغ الجهات الأمنية المختصة بذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى