تقارير أمنية

تسريب سري حول حرب غزة يهز دولة الاحتلال!

المجد-متابعات

أثار تسريب النسخة الأولية من تقرير مراقب الدولة "يوسف شابيرا" حول أداء القيادة الصهيونية خلال العدوان على غزة عام 2014، انتقادات حادة وتبادل واسع للاتهامات بين أطراف الحكومة الصهيونية ومكتب المراقب والمعارضة حول المسؤولية والهدف من هذا التسريب.

ومن المتوقع أن يواجه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الحرب موشيه يعالون ورئيس هيئة الأركان العامة السابق بيني غانتس انتقادات حادة في التقرير الذي تم تسريبه للإعلام الصهيوني قبل صدوره بشكل رسمي.

وكان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" الصهيوني المتطرف أفيغدور ليبرمان والوزير السابق في حزب "الليكود" جدعون ساعر قد وجهوا انتقادات لاذعة لنتنياهو ويعالون على سلوكهم خلال حرب غزة عام 2014، قبيل صدور تقرير مراقب الدولة حول الحرب.

ووفق المصادر الإعلامية الصهيونية فإن التقرير يتهم نتنياهو ويعالون بعدم إطلاع المجلس الوزاري الأمني في الوقت الحقيقي على التهديد الوشيك للحرب مع حماس في قطاع غزة وعدم مناقشة التهديد الخطير لأنفاق الحركة الهجومية.

وقالت المصادر أن رئيس الوزراء ووزير دفاعه أخفيا عن المجلس الوزاري الأمني حقيقة أن جهاز "الشاباك" حذر من احتمال اندلاع حرب مع حماس في أوائل يوليو 2014. وتم إطلاع أعضاء المجلس على التحذيرات  خلال العملية فقط بحسب التقرير.

وفي مسودة التقرير ينتقد مراقب الدولة أيضا رئيس الأركان غانتس على عدم استعداد وتخطيط الجيش الصهيوني  لمواجهة التهديدات التي شكلتها الأنفاق في قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يكون تقرير "شابيرا" أشد من تقرير لجنة "فينوغراد"، الذي انتقد حكومة أولمرت على أدائها خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، والذي أدى إلى استقالة رئيس هيئة الأركان حينذاك "دان حالوتس".

ويأتي تسريب مسودة هذا التقرير ليضع عدة علامات استفهام حول توقيته وأهدافه، وذلك في خضم المخاوف من اندلاع جولة أخري من المواجهة مع المقاومة الفلسطينية في غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى