في العمق

هل تتجدد المناوشات على حدود غزة ؟

المجد – خاص

الأنفاق، لا حلول، لا نتائج، على الأقل في الوقت الراهن لا يوجد شعور بالرضى عن سير عملية البحث عنها في الأوساط الصهيونية التي تتناول هذا الموضوع بمهنية، ولا تقوم تحليلاتها على التملق للحكومة أو خداع الجمهور الصهيوني.

هذا يدفعنا للقول وبقوة، نعم ستتجدد المناوشات على الحدود، ذلك أن العدو الصهيوني لا تمر عليه لحظات قليلة دون أن يشعر بالقلق تجاه الحدود مع غزة، تلك التي لا يعرف من أي متر فيها استطاع مقاتلون حماس اختراق الحدود من خلاله، وكل منظوماته لحتى الآن تتراوح في إطار الشو الإعلامي أكثر من أنها سلاح حقيقي سيوصله إلى نتيجة.

هذا الرعب الصهيوني إذا وضعناه بجانب نظرة تحليلية لسلوك المقاومة في الأسبوع الأخير الذي شهد مناوشات بينها وبين القوات المتوغلة بهدف البحث عن الأنفاق، نستطيع أن نؤكد أن تجدد المناوشات بات أكيداً بالقدر الذي يصر فيه الطرفين، الأول على البحث عن الأنفاق والثاني عن منع ذلك في داخل حدود قطاع غزة.

يتعزز ذلك في ظل تأكيد المقاومة على أن الأنفاق التي يدعي الإحتلال اكتشافها، جميعها أنفاق قديمة تم استخدامها قبل ذلك، وما هي إلا انجازات وهمية يسوقها الاحتلال جمهوره ليشعره بالرضى الوهمي الزائف.

إلى جانب ذلك فإن التقرير المسرب الذي يتحدث عن اخفاقات الحرب الماضية على غزة وافتقاده لاستراتيجية واضحة تجاه تحقيق انجازات من الحرب، يضع نتنياهو في مأزق كبير، ويرشح إمكانية لجوءه للهروب من تبعات هذا التقرير نحو التصعيد في عمليات البحث عن الأنفاق التي ستؤدي تلقائيا لعودة المناوشات على الحدود مرة أخرى.

هذه الطروف وغيرها ستدفع العدو للاصرار على استمرار البحث عن الانفاق، وهذا ما أكده العدو الصهيوني على لسان نتنياهو، مما ينذر باحتمالية تصاعد الأوضاع مرة أخرى وعودة المناوشات على حدود غزة مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى