عين على العدو

“غرفة الحرب” معركة عقول شرسة على حدود غزة

المجد-متابعات

افتتحت قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الصهيوني قسم جديد سمي "غرفة الحرب" لمنع المقاومة الفلسطينية في غزة من تسجيل أي تقدم على الجيش، ولمواجهة التحديات والأخطار القادمة من القطاع.

وقال "نعوم أمير" الكاتب الصهيوني في صحيفة معاريف أن هذا القسم تم افتتاحه بعد الحرب الصهيونية الأخيرة على غزة عام 2014، بناءً على تعليمات من قائد المنطقة الجنوبية "سامي ترجمان" الذي أنهى مهامه في هذا المنصب مؤخراً.

وأوضح "نعوم" أنه تم إنشاء مبني جديد للغرفة يفصل بين أقسامه جدران سميكة، يتم العمل داخله على مدار الساعة، حيث يتم جمع المعلومات عن قطاع غزة عامة وعن حركة حماس وجناحها العسكري خاصة.

 ويتواجد في هذا القسم ألمع العقول في الاستخبارات العسكرية "أمان"، مستخدمين كافة الوسائل التكنولوجية والأدوات الأكثر تطوراً.

وتهدف "غرفة الحرب" وفق قول "نعوم أمير" إلى متابعة كافة التطورات لدى المقاومة الفلسطينية، من ناحية تصنيع الصواريخ وحفر الأنفاق وتعداد المقاتلين والسلاح الذي بحوزتهم، وكذلك ملاحقة وحدات "الكوماندوز البحري" لحماس.

وأكد الكاتب الصهيوني أنه يتم التعامل مع كل المعلومات التي تصل الغرفة بشكل جدي حتي وإن كانت غير مهمة، وأن كثير من هذه المعلومات يكون لها تأثير كبير في وقت المواجهة، خاصة أنه يجري نقلها مباشرة إلى الوحدات العسكرية على الأرض حيث يكون لها أثر كبير في إحداث تغيير حقيقي وفعلي.

وأشار إلى أن "غرفة الحرب" يوجد فيها قسم متخصص لمنع حدوث أي اختراق عسكري من قبل المقاومة للحدود، وهذا القسم يرصد بشكل متواصل الحركة على الشريط الحدودي لمنع وضع العبوات الناسفة أو إطلاق النار أو إطلاق الصواريخ.

ويأتي إنشاء هذه الوحدة بسبب النقص الكبير في المعلومات لدى جيش الاحتلال الصهيوني عن المقاومة الفلسطينية في غزة، وظهر ذلك جلياً في أكثر من مواجهة وخاصة في الحرب الأخيرة على غزة عام 2014.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى