تقارير أمنية

يعلون يغضب ويحرض ضباطه على القيادة السياسية!

المجد-متابعات

تطور السجال المستمر بين رئيس الوزراء الصهيوني بن يامين نتنياهو ووزير حربه موشيه يعلون إلى مرحلة لم تكن متوقعة، حيث استدعى نتنياهو يعلون لمحادثة استيضاح موفق، وذلك بعد تصريحه لجنوده بعدم الخوف من التحدث بآرائهم.

واعتبر المحلل السياسي في صحيفة "معاريف" الصهيونية "بن كسبيت" أن تصريحات يعلون تعني أن ضباط وجنود الجيش يخشون من التعبير عن مواقفهم، أو أنه في حال عبروا عنها فإن نتنياهو سيسكتهم، وهذا مضاد لما تدعيه دولة الكيان من حرية الرأي والتعبير.

وجاءت هذه العاصفة من تصريحات وزير الحرب الصهيوني في أعقاب جريمة إعدام أحد جنود الاحتلال للشهد عبد الفتاح الشريف من مدينة الخليل، ما أظهر استياء يعلون من هذا التصرف الذي فضح سوء أخلاق جيشه ووضعه في موقف محرج.

واعتبرت المحللة السياسية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية سيما كدمون أن وصول الخلاف بين نتنياهو ويعلون إلى ما وصل إليه الآن لم يكن إلا مسألة وقت فقط.

وأوضحت أن نتنياهو كان قد التقى مع لواء المظليين في هضبة الجولان المحتلة من دون أن يرافقه يعلون بصفته وزير الأمن؛ في سابقة تدلل على عمق المشكلة وتجذرها بين الشخصين.

وقالت كدمون 'لا شك في أن شيئاً ما يحدث ليعلون' الذي كان يعتبر أمل المستوطنين الصهاينة، وقد عبر عن مواقف يمينية أكثر من نتنياهو ووزرائه، واعتبرت أن يعلون استقل عن نتنياهو.

وكان وزير الحرب الصهيوني قد قال في خطابه لجنوده: 'لا تخافوا، لا تتردّدوا، لا تهابوا، واصلوا وكونوا شجعانًا، ليس فقط في ميدان الحرب وإنما حول طاولة المباحثات، مما استدعى رداً من مكتب رئيس الوزراء بأن ضباط وجنود الجيش يقولون رأيهم بحرية تامة.

فهل يصل الخلاف بين رئيس الوزراء ووزير حربه إلى مرحلة اللاعودة، وهل يطيح نتنياهو بيعلون من وزارة الحرب في أعقاب هذه السجال.

مقالات ذات صلة