عين على العدو

أسرار شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”

المجد-خاص

تولي دولة الاحتلال الصهيوني اهتماماً خاصاً وكبيراً بشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" فبالإضافة إلى مهامها العسكرية السرية إلا أنها تقوم بتنفيذ مهام خارج إطار الجيش لمساعدة المستويين السياسي والأمني للقيام بمهامهما.

المعلومات والبيانات

تعتبر شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" أكبر مستهلك للمعلومات ، وهي مركز تخزين المعلومات الأكبر في دولة الاحتلال ولديها شبكة حواسيب ضخمة هي الأكبر أيضاً.

وفي زمن تقاس فيه المعلومات بالـجيجا بايت والـتيرا بايت فإن  شعبة "أمان" هي الجهة الوحيدة التي تملك أكبر سعة تخزين للمعلومات في دولة الاحتلال، وهي سعة تزيد عن كل سعات شركات الإعلام والاتصال والإنترنت.

وتقدر سعة تخزين المعلومات في شعبة الاستخبارات العسكرية بأكثر من مليار جيجا بايت وهي تشبه سعة تخزين شركتي جوجل وفيس بوك.

وتملك الشعبة أكثر من 30 “ip” تستخدم بشكل منتظم وتمثل شبكة التواصل الأكبر في الجيش الصهيوني، وتستخدم يومياً ما يعادل مئة تيرا بايت، كما أنها تملك مركز معلومات مستقلاً يحوي ويدير أكثر من مليار جيجا بايت من المعلومات.

التجنيد

ليس سهلاً على أي صهيوني أن يتجند في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" حيث تستقطب الشعبة  واحد من كل خمسة مرشحين للخدمة فيها، وتختار واحداً فقط من بين كل 81 مجنداً للعمل في مجال الانترنت "السايبر".

وتنظم الشعبة في قواعدها دورات خاصة يحضرها 14 ألف جندي وضابط سنوياً في نطاق 70 دورة أساسية، وأكثر من 160 دورة متقدمة.

وتتراوح أعمار 60% ممن يخدمون في "أمان" ما بين 18 و21 عاماً، وهي سنوات الخدمة الإلزامية، أما متوسط عمر من يشغلون منظومات الأقمار الصناعية في شعبة الاستخبارات فهو 20 عاماً.

وحداتها السرية

تتكون "أمان" من سلسلة من الوحدات التي لا يزال بعضها سرياً حتى هذه اللحظة، وأخرى معروفة بأشكال مختلفة وبأسمائها الرقمية، مثل وحدة "9900" استخبارات ظاهرية وجغرافية، ووحدة "8200" استخبارات الشيفرا والرموز، ولواء الأبحاث "حيتسب" استخبارات علنية.

بالإضافة إلى مجموعة الاستخبارات البشرية الوحدة "504" وهي مسؤولة عن تشغيل عملاء خارج حدود الكيان، وهي من أكثر الوحدات سرية في الشعبة وتعمل بالتنسيق مع "الموساد والشاباك".

المراقبة والتنصت

تنفق شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" 50% من ميزانية المشتريات على وحداتها الفنية، ما انعكس بشكل كبير على تطور أدائها خصوصاً في موضوع مراقبة الاتصالات حيث أصبحت قادرة على تسجيل عشرات ملايين الاتصالات يومياً، مقارنة بتسجيل 480 اتصال يومياً في تسعينات القرن الماضي.

وتنشط الوحدة "8200" في مجال التجسس الالكتروني حيث تقوم بمهام الرصد والتصنت والتصوير والتشويش، وتساهم في تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات التي توفرها المصادر البشرية الميدانية "العملاء".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى