تقارير أمنية

كيف تمس القيادة المتطرفة بأمن الصهاينة؟

المجد-متابعات

حذر وزير الحرب الصهيوني المنتهية ولايته موشيه يعالون من أن قوى متطرفة وخطيرة استولت على دولة الاحتلال وحزب الليكود وزعزعت الاستقرار وتهدد بالمساس بالسكان الصهاينة.

وجاءت تصريحات يعالون خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر قيادة جيش الاحتلال أعلن خلاله رسميا اعتزاله الحياة السياسية بشكل مؤقت، وقال: "لا أنوي ترك الحياة العامة، وفي المستقبل سأعود كمرشح لقيادة وطنية".

تصريحات وزير الحرب المستقيل كانت بمثابة تحد مباشر لرئيس الوزراء الصهيوني الذي اختلف معه في الأيام الماضية حول قضية قتل إعدام الشهيد الشريف من الخليل، و ودعوته للضباط الصهاينة لإبداء آرائهم في القضايا الأخلاقية التي تمس الجيش.

وقال يعلون "عملت مع نتنياهو بتناغم واحترام وبجدية لفترة طويلة، ولكن للأسف الشديد وجدت نفسي مؤخرا في اختلاف عميق حول مسائل مهنية وأخلاقية معه ومع عدد من الوزراء وقلة من أعضاء الكنيست".

وأضاف "حاربت بكل قوتي التطرف والعنف والعنصرية في المجتمع الصهيوني، حيث بدأت تهدد استقراره وتسربت أيضا إلى داخل الجيش مسببة له الضرر".

خطاب يعالون الناري الذي يعد نادراً حيث يعرف عنه لغة خطابه الهادئة، يجعل من عودته إلى صفوف حزب "الليكود" أمراً صعباً في الوقت القريب.

وأضاف يعلون "هذا ليس حزب الليكود الذي انضممت إليه، وآمل بأن يدرك جمهور الحزب خطورة تداعيات الاستيلاء على المركز من قبل أقلية متطرفة، وأن يحارب هذه الظاهرة. هذا أمر وجودي، ووجود الدولة يعتمد على ذلك.

وكان موشيه يعلون قد قدم استقالته من وزارة الحرب والكنيست وقال "أعلمت رئيس الوزراء أنه نظراً لسلوكه خلال التطورات الأخيرة، وعلى ضوء عدم ثقتي به، أقدم استقالتي من الحكومة والكنيست وسآخذ استراحة من الحياة السياسية".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى