الأمن المجتمعي

مصدر أمني: تزايد حالات التعارف المشبوه عبر الفيسبوك

المجد – خاص

صرح مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" بأن هناك تزايد في حالات التعارف المشبوه عبر الفيس بوك، والتي تم رصدها مؤخرا، حيث تدخل هذه الحالات في إطار العلاقات المحرمة أو تذهب باتجاه الابتزاز من قبل شباب لفتيات أو العكس.

وقال المصدر "التعارف، وارسال الصور العارية، والتعري عبر الكاميرات، كل هذه السلوكيات سرعان ما يتورط فيها بعض الأشخاص، والذين لا يمكن تصنيفهم بالسذج، لأن من بينهم من هم على قدر من العلم والثقافة والوعي، يمرون في حالات ضعف تدفعهم لمثل هذا السلوك".

وأفاد المصدر بأن عدد من هذه الحالات لم يكن لها خلفيات أمنية، ولكنها نتجت عن ما يمكن تسميته وهم عاطفي، حيث يوهم الطرفان بعضهما بالحب، حتى تنزلق الأمور نحو علاقة محرمة أقلها تبادل الصور العارية والمخلة وبعض الحالات انزلقت لتصل إلى علاقة محرمة كاملة.

وفي تدقيق لهذه الحالات خصيصا، أكد المصدر الأمني والذي له باع في متابعة ودراسة هذه الحالات، أن سببا هاما في سقوط هذه الحالات هو ضعف الوازع الديني لدى الشخصيات المتورطة فيه.

وأضاف أن ضعف الوازع الديني أدى بالتالي إلى ضعف الرقابة الذاتية لدى شريحة من أبطال هذه القضايا، وقد أدى ذلك بالتالي إلى الظن بأنه يمكن أن يتوقف عند حد في حال انخرط في بناء علاقة وهمية غير مفهومة النتائج أو غير واضحة المستقبل.

بعض الحالات الأخرى تمت بهدف الإبتزاز، والإبتزاز بشقيه المادي والأمني له مردودات نفسية كارثية على الشخص والمجتمع، فهو أول خطوات تدمير الأسرة، وقد تم ضبط أكثر من حالة ابتزاز وتم معالجتها والسيطرة عليها قبيل وقوع تطورات كارثية على هذه العلاقات.

وبدورنا في موقع "المجد الأمني" نؤكد على ضرورة عدم الإنجرار خلف سراب العلاقات العاطفية، التي تنعكس سلبا على المتورط ومستقبله وسمعة أسرته، خاصة الفتيات اللواتي يقعن ضحية للذئاب البشرية، الذي لا هدف لهم إلا إشباع غرائزهم.

ولكل الشباب، ننصحهم بتقوى الله، والتقرب إليه وصد وساوس الشيطان عن أنفسهم بالعبادة، وإلى الآباء بمتابعة بناتهم وأبنائهم، والحذر كل الحذر من ترك الأمور على غاربها للوقاية من عدم الإنزلاق نحو الوقوع في الرذيلة والعلاقات المحرمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى