في العمق

ليبرمان والصاروخ الغزاوي الأول !

المجد – خاص

السخرية من ليبرمان اجتاحت صفحات التواصل الإجتماعي بمجرد إعلان المصادر العبرية عن اطلاق صاروخ من غزة ووقوعه في أحد المستوطنات المحاذية لشرق قطاع غزة.

معظم المواقع العبرية أيضا تناولت موضوع الصاروخ كتحدي لوزير الجيش الجديد، ولكن بعبارة أكثر قرباً من السخرية، يخاطبونه بلهجة غير المقتنعين بقدرته على مواجهة التحديات التي تقف أمامه.

هذه العبارة كانت "يلا ليبرمان، بدأ الشغل"، مع قناعتهم بعد قدرته على ردع هذه الصواريخ، فكل من سبقه من وزراء الجيش الذين عهدوا اطلاق صواريخ المقاومة نحو الكيان، لم يستطيعوا وضع حل جذري لهذه المشكلة.

هذه السخرية لم تقتصر على الإعلام العبري، ولكنها امتدت لصفحات نشطاء من غزة، حيث وصف أحد النشطاء ليبرمان بأنه "كيم جونغ أون"، في إشارة إلى الرئيس الكوري الشمالي، للدلالة على السلوك الأهوج والتصريحات والأعمال غير المتزنة أو المنطقية.

فيما ذهب آخرون للحديث عن الإختبار الأول لوزير الحرب الصهيوني الجديد، وذهب آخرون لإدانة اطلاق هذه الصواريخ التي لا يستفيد منها سكان قطاع غزة سوى جلب المبررات للجيش الصهيوني لتوجيه ضربات لغزة، فيما اتهم آخرون هذه الصواريخ بأنها صواريخ تجارية هدفها التحكم بقضية دخول الأسمنت لقطاع غزة.

المصادر الصهوينة وجهت الإتهام لجهات سلفية تحاول ابتزاز حركة حماس في قطاع غزة، فيما تبنت جماعة سلفية اطلاق هذا الصاروخ قالت إنه جاء لإرسال رسالة لحماس لوقف ملاحقتها لعناصر السلفية في قطاع غزة.

ليبرمان تحرك للرد بشكل مباشر، بل وبشكل أسرع مما كانت عليه الوتيرة في عهد سلفه يعالون، فيما يبدو أنه يحاول اظهار حرصه على أن يكون هناك رد على أي اطلاق صاروخ من القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى