تقارير أمنية

%90 من الصهاينة اختاروا الملاجئ التي سيمكثون بها!

المجد-متابعات

تبدأ سلطة الطوارئ التابعة لوزارة الحرب الصهيونية اليوم مناورة تمتد لأسبوع وتحاكي هجمات صاروخية واسعة ومكثفة من عدة جبهات وعلى كافة المناطق المحتلة.

وتشمل هذه المناورة جميع الوزارات والسلطات المحلية وقوات الإنقاذ والشركات والمرافق الاقتصادية، في مناورة هي الأكبر سميت "أسبوع الطوارئ الوطني".

ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن رئيس "سلطة الطوارئ الوطنية" بتسلئيل ترايفير قوله إن "غاية أسبوع الطوارئ فحص جهوزية كافة أجهزة الطوارئ والمرافق المدنية في حال حدوث مواجهات محتملة على الجبهات المختلفة".

وأضاف أن أحد هذه السيناريوهات هو التهديد من جانب المقاومة بتنفيذ ضربة كبيرة لبدء الحرب، وأن هدف المناورة اختبار صمود الجبهة الداخلية، سواء على مستوى المواطنين أو البنية التحتية، وستنتهي المناورة يوم الخميس المقبل.

وتابع ترايفر أنه سيتم خلال المناورة التدرب على إجلاء بلدات ونقل السكان إلى فنادق وبلدات أخرى، وسيتم أولاً إجلاء المواطنين في البلدات الأقرب إلى الحدود، والتشديد على أن المسنين والمعاقين أول من سينقلون.

وكان استطلاع للرأي أجرته "سلطة الطوارئ الوطنية" أظهر أن 14% من الصهاينة سيغادرون بلداتهم إلى مناطق أخرى في حال حدوث هجوم صاروخي، بينما قال 40% أنهم سيبقون في منطقة سكناهم، وقال 90% إنهم اختاروا مسبقا المكان أو الغرف المحصنة التي سيمكثون فيها خلال الهجوم صاروخي.

مقالات ذات صلة