الأمن المجتمعي

جروبات التواصل الاجتماعي .. بداية الهلاك

المجد – خاص

يلتقي العديد من طلاب وطالبات الجامعات في مجموعات مشتركة "الجروب" على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

ويتم إنشاء هذه الجروبات في البداية بدواعي مختلفة أبرزها بداعي الدراسة وتبادل المعلومات ولكنها تتحول بعد فترة من جروبات خاصة في الدراسة إلى جروبات متعلقة بالحب والغرام والتقاء الشباب مع الفتيات وتبادل الكلام المنمق والمعسول.

ثم تنتقل العلاقة من الدردشة العامة داخل الجروب إلى الدردشة الخاصة، حيث يبدأ بعض الشباب بالتواصل مع بعض الفتيات أو العكس ليتكون بعدها علاقات غرامية مشبوهة، وهنا يبدأ مشوار الفضيحة والخزي والعار.

يتحاور الشاب مع الفتاة من خلال الدردشة الخاصة ومن ثم الجوال، ثم تتحول من علاقة متعلقة بالدراسة إلى علاقة غرامية، ثم يبدأ تبادل الكلام الجنسي ويتطور إلى تبادل إرسال الصور العارية التي تمهد الطريق للالتقاء واختلاء الشاب بالفتاة.

وبعد فترة من التواصل على الجوال ومواقع التواصل الاجتماعي، يقنع الشاب الفتاة للالتقاء بها في أحد الأماكن العامة أو  الخروج معه في السيارة، ومن ثم يطلب منها الالتقاء بها في أماكن خلوة وبعيدة عن أعين الناس ويستطرد في الأمر والخطوات إلى أن تقع الفتاة ضحية في شباكه.

وهنا يكون أمامها ثلاث خطوات:

الأولى: أن تستمر معه في العلاقة وتلبي له كل طلباته وحاجاته، والاختلاء به كلما أراد ذلك.

الثانية: أن تعرفه على صديقاتها أو أن تقبل التعرف على أصدقائه، وهنا تتكون شبكة من العلاقات.

الثالثة: في حال قررت قطع العلاقة معه فإنه يبدأ بمرحلة ابتزازها بما يملك من صور ومعلومات.

وغالباً ما تتكرر القصص والأحداث في إطار السيناريوهات السابقة إلى أن يتم القبض عليهم أو أن يشتكي أحد الأطراف على الآخرين، وعندها يكون الطرفين أو الأطراف وصلا إلى مرحلة اللاعودة ويستمر مسلسل الخزي والعار والفضيحة أمام الأهالي والأصدقاء ورجالات الأمن.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نحذر أبناءنا الطلبة والطالبات والمشاركين في المجموعات المشتركة "الجروبات" من الابتعاد عن الاختلاط بكل جوانبه، حتى لا يقعوا ضحايا نتيجة أفعالهم وأهوائهم، وننوه إلى أن شائبة واحدة أو خطأ واحد يكدر على صاحبه صفو الحياة ونعيمها. 

مقالات ذات صلة