عين على العدو

“كتائب القسام”: جاهزون لتوجيه ضربة تهز الكيان إذا لم يلتزم العدو بالتهدئة

أعلنت التزامها بها وتوعدت بالرد في حال خرقها


“كتائب القسام”: جاهزون لتوجيه ضربة تهز الكيان إذا لم يلتزم العدو بالتهدئة


المركز الفلسطيني للإعلام


أكدت “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنها جاهزة وعلى أتم الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية “تهزّ دولة الكيان الصهيوني إذا لم يلتزم العدو بكافة بنود التهدئة المتفق عليها”.


 


وقالت الكتائب، في بيان عسكري لها صباح اليوم الخميس (19/6) مع بدء سريان مفعول التهدئة، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه: “نعلن سريان حالة التهدئة المتفق عليها وطنياً من قبل فصائل المقاومة ابتداءً من الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس الموافق 19/06/2008م، على أن تكون هذه التهدئة متبادلة ومشروطة بوقف الاحتلال الصهيوني لكل أشكال عدوانه ضد شعبنا وفك الحصار الجائر وفتح المعابر مع قطاع غزة”.


 


وشددت على أن “العدو سيتحمل نتائج أي حماقات قد يرتكبها، لأن يد المقاومة ستكون قادرة – بقوة الله- على الوصول إلى حصون العدو والبطش به”.


 


وأضافت: “نلتزم التزاماً تاماً وكاملاً بكل ما التزمت به قيادتنا السياسية الرشيدة بخصوص التهدئة، ونرى أنها ضرورة مرحلية لشعبنا تخفيفاً للمعاناة وتعزيزاً لخيار الممانعة والصمود والمقاومة، وهي ليست هدية مجانية للاحتلال بأي حال من الأحوال”.


 


وشددت على أن “الجندي الصهيوني الأسير “جلعاد شاليط” لن يرى النور قبل أن يراه أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مطمئنة أسرانا وذويهم وأبناء شعبنا بأن قضية الأسرى لا تزال هي رأس أولوياتنا”.


 


وأكدت “كتائب القسام” أنها “سترد على أي عدوان ضد أرضنا وشعبنا، وهي جاهزة بعون الله لكل الاحتمالات، ولن تسمح للاحتلال أن يغدر بأهلنا دون ردّ قوي يهزّ أركانه”.


 


وقالت: “بعد هذه المرحلة من الثبات الأسطوري والصمود التاريخي الذي سطّره شعبنا ضد الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة المرابط، وبعد فترة جهادية تكللت بالتوفيق والسداد من الله تعالى، وبعد هذه القوافل من الشهداء الأبطال من أبناء شعبنا المجاهد والجرحى الميامين الذين كتبوا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء؛ فإننا نقف اليوم بكل مسؤولية وأمانة، لنتخذ القرار الصائب في الوقت المناسب لنرفع شيئاً من معاناة شعبنا ولنخفف ما نستطيع من آلامه ولنضمّد بعضاً من جراحه، كخطوة على طريق الجهاد والمقاومة الطويل ضد أعدائنا الصهاينة”.

مقالات ذات صلة