تقارير أمنية

%37 من منفذي العمليات يحملون “الهوية الصهيونية”

المجد-متابعات

كشف جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" في جلسة مشتركة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن 30 فلسطينياً من منفذي عمليات الطعن في انتفاضة القدس والذين يشكلون نحو 73% من إجمالي منفذي العمليات، هم ممن يحملون الهوية الزرقاء الصهيونية.

وجاءت أقوال "الشاباك" في إطار طلب الحكومة الصهيونية التمديد بسنة أخرى لقانون المواطنة والدخول إلى دولة الاحتلال، والرامي إلى منع جمع شمل العائلات الفلسطينية.

وبحسب "الشاباك" فقد تبين من المعطيات التي كشف النقاب عنها أنه "بين الأعوام 2001 و2006 كان 104 من منفذي العمليات الفدائية من بين السكان الذين حصلوا على جمع شمل مع عائلاتهم.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" أنه في ضوء هذه المعطيات، قدم مندوب "الشاباك" إلى اللجنة  موقف الجهاز في أن الفئة السكانية التي تطلب جمع الشمل تشكل فئة سكانية خطرة، ولا سيما بعد الحصول على التأشيرة، بسبب إمكانية الاستعانة بها لتنفيذ عمليات فدائية وأعمال "تجسس" على حد وصفه.

هذا وأوصت اللجنة برئاسة رئيس لجنة الخارجية والأمن "آفي ديختر" الكنيست بالتمديد بسنة أخرى لقانون المواطنة والدخول إلى دولة الاحتلال (قانون طوارئ).

يشار إلى أن القانون الذي سن في العام 2003 أثناء الانتفاضة الأقصى، أثار في حينه معارضة حادة من نواب الأحزاب العربية في الكنيست الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى