عين على العدو

أولمرت ينعى “التهدئة” قبل أن تبدأ اليوم


أنباء عن مبادلة شاليت ب 450 أسيراً


أولمرت ينعى “التهدئة” قبل أن تبدأ اليوم


الخليج


أقرت الحكومة “الإسرائيلية”، رسمياً، أمس موافقتها على اتفاق التهدئة مع حركة حماس في قطاع غزة، والتي ستبدأ فجر اليوم (الخميس)، ووصف رئيس الوزراء ايهود أولمرت الهدنة ب”الهشة والقصيرة الأمد” مهدداً بالتحرك في حال الفشل، في حين أكدت الفصائل الفلسطينية أن الكرة في الملعب “الإسرائيلي” لنجاح التهدئة التي قوبلت بترحيب عربي ودولي، وتشكيك وحذر أمريكيين، وسط أنباء عن عرض “إسرائيل” اطلاق 450 أسيراً فلسطينياً مقابل الجندي الأسير جلعاد شاليت. وترافق سريان التهدئة مع قصف “اسرائيلي” لغزة، وإعلان مصر فتح معبر رفح استثنائيا لمرور عالقين فلسطينيين الى القطاع. وقال أولمرت أمس عشية الهدنة التي تدخل حيز التنفيذ فجر اليوم “إن ما يدعونه “تهدئة” هو هش ومن المرجح أن يكون عمره قصيراً. وهدد قائلا ان الجيش تلقى أوامر بالتحرك في حال فشلها”. وأضاف “ليس لدينا أوهام لكن هذه التهدئة لن تثبت وان حماس لم تتغير” حسب تعبيره. وأضاف إذا استمرت الهجمات، سيكون على “إسرائيل” التحرك لإزالة ما اسماه “التهديد”.


 


ومع تصريحات أولمرت، أصيب خمسة فلسطينيين بجروح اثر غارة جوية “إسرائيلية” على مجموعة من المقاومين شمال شرق جباليا شمال القطاع قبل بضع ساعات من سريان مفعول التهدئة.


 


وقالت حركة حماس والفصائل الفلسطينية التي أكدت التزامها بالتهدئة إن الكرة باتت في الملعب “الاسرائيلي” بشأن نجاحها. وفي إشارة ضمنية الى ان التهدئة قد لا تصمد، قال خليل الحية القيادي في حماس وعضو وفدها لمباحثات التهدئة في القاهرة “عدونا يؤكد في كل يوم أنه لا يؤمن بحقوقنا ولا يؤمن بالسلام ولا بالتهدئة”. فيما عبر إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال عن أمله في ان تلتزم “اسرائيل” باتفاق التهدئة.


 


وتفاوتت مواقف الفصائل الأخرى فاعتبرت الجبهة الشعبية انها لن تكون سبباً في “تخريب التهدئة”. أما الجبهة الديمقراطية فأكدت أنها أبدت “تحفظاً على صيغة “غزة أولاً” لأن التهدئة الناجحة تتطلب أن تكون شاملة لجميع الأراضي الفلسطينية وتنص على رفع الحصار وفتح جميع المعابر خاصة معبر رفح ووقف الاستيطان”.


 


ونقل موقع استخباري “إسرائيلي” موافقة وزير الحرب ايهود باراك على طلب حماس وضع قضية إطلاق الجندي الأسير شاليط ضمن المرحلة الثانية من صفقة التهدئة، وموافقته من حيث المبدأ على مبادلة 450 أسيراً فلسطينياً مقابل شاليط.


 


ورحبت واشنطن بحذر أمس بالتهدئة وقال الناطق باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو “كل ما يؤدي إلى وقف مستوى العنف هو أمر جيد”. وأضاف “اننا نثمن الجهود التي بذلتها مصر ونأمل أن تنجح لاحقاً، ولكي يحصل ذلك، فإن على حماس أن تختار التحول إلى حزب سياسي شرعي ونبذ ما اسماه “الارهاب”.. لا يمكنها ان تواصل القيام بالاثنين معاً”.

مقالات ذات صلة