في العمق

تخوف صهيوني من عمليات يشعلها حلول شهر رمضان المبارك

المجد – خاص

ظهر في الأيام الماضية تخوف صهيوني من تزايد العمليات مع بداية شهر رمضان المبارك الذي بدأ اليوم أول أيامه، ويرجع ذلك لما يراه المسلمون من قدسية لهذا الشهر الكريم، وأنه شهر حقق فيه المسلمين الانتصارات في كثير من المعارك على مر التاريخ.

فقد قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” الصهيونية نقلا عن مصادر بجيش العدو: “إن شهر رمضان الذي يحل على المسلمين خلال الأيام القادمة سيكون مناسبة يستغلها الشبان الفلسطينيون لتنفيذ العمليات الفدائية ضد الصهاينة والمغتصبين والجنود”.

المقاومة الفلسطينية كانت تستغل شهر رمضان لتنفيذ عمليات، فقد نفذت رمضان الماضي عملية بالقرب من مستوطنة "دوليف" غرب رام الله، وهذه العملية أدت لمقتل مستوطن وإصابة آخرين بجروح متوسطة.

كما أن رمضان الماضي شهد عدة عمليات طعن لشرطة صهيونية وجنود ومستوطنين، هذه العمليات بقيت عالقة في أذهان الصهاينة، والذين يعتقدون أن شباب الانتفاضة سيستغلوا هذا الوقت لتنفيذ المزيد من العمليات سواء الفردية أو المنظمة.

هذا التخوف الصهيوني يؤكد على أن الانتفاضة لم تخفت بعد، وأن العدو لا يمتلك أي ضمانات أو معلومات مؤكدة عن تراجع هذه الانتفاضة او توقفها، وأن كافة الاجراءات التي يقوم بها ستتبدد في حال وقعت عملية جديدة تعيد للذهن المشهد الأول لانطلاق الانتفاضة المباركة في أكتوبر الماضي.

العدو الصهيوني ألمح في سياق حديثه عن خصوصية شهر رمضان ووقع عمليات فيه، إلى أن للتحريض الاعلامي الذي يلعبه الاعلام المقاوم له دور بارز في تأجيج أو إعادة اشتعال انتفاضة القدس من جديد، وامكانية دخولها لمرحلة جديدة لن تتوقف عند العمل الفردي.

رمضان شهر الانتصارات والعمليات تاريخيا، والعدو ينتظر ويتوقع عمليات فدائية خلاله، فهل تفعلها المقاومة وشباب الانتفاضة الثائرين، هذا ما يمكن أن تكشفه الأيام القادمة من رمضان.

حفظ الله المقاومة وشباب الانتفاضة الميامين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى