عين على العدو

ثلث المهاجرين الفرادى إلى الكيان يغادرون بعد الخدمة العسكرية

المجد – متابعات

أظهرت دراسة صهيونية، أن واحداً من كل ثلاثة جنود صهاينة هاجروا إلى دولة الكيان كأفراد هاجروا منها عام ٢٠١٠ فور إنهائهم الخدمة العسكرية.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن الدراسة التي أجراها مركز أبحاث الكنيست أوضحت أنه يوجد ٦٣٥٩ جنديًّا فردًا "لا توجد عائلات لهم في دولة الكيان" و٣٦٨٧ جندياً من المهاجرين الأفراد إلى دولة الكيان، وأنه يلتحق بالجيش الصهيوني سنوياً ١٢٠٠-١٤٠٠ جندي كمهاجرين جدد أفراد إلى دولة الكيان.

وأشارت إلى أن هؤلاء الجنود يحصلون على مساعدات مضاعفة تتضمن رسومًا معيشية لمدة شهرين وإضافة مضاعفة للمقاتلين منهم ومساعدات في إيجار المنازل، أو يحصلون على مساكن تقدمها لهم الجمعية من أجل الجنود، كما يحصلون على تخفيضات برسوم الكهرباء وإعفاءات من ضرائب العقارات "الارنونا" وهبات اقتصادية عاجلة مختلفة.

ولفتت إلى أنه فور إنهائهم للخدمة العسكرية فإن ما يحصلون عليه يتضاءل بصورة كبيرة ويتبقى لهم فقط مساعدة لمرة واحدة بمبلغ ستة آلاف شيكل (1560 دولارا) وإمكانية النوم في "بيت الجندي" لمدة ثلاثة أشهر وتمويل برامج دراسية في "البغروت" و"السيخومتري".

ونقلت الصحيفة عن أحد الجندي سيث كولن (٢٥ عاماً) أنه هاجر إلى دولة الكيان من الولايات المتحدة وخدم ثلاثة أعوام في دورية "ريمون"، وتسرح من الجيش عام ٢٠١٣ وعاد إلى الولايات المتحدة بعد يوم واحد من تسريحه.

وأضاف "تركت كل شيء، العائلة، الأصدقاء والكلية وهاجرت إلى دولة الكيان وبعد عدة شهور التحقت بالجيش، والكلمات الوحيدة التي عرفتها بالعبرية كانت: نعم، لا، ولم أنجح بالاتصال بالمجتمع، ولم أتلق دعماً من العائلة وانهرت في النهاية وعدت إلى بلدي، لقد أردت نجاح الأمور معي، لكن دون جدوى".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى