عين على العدو

200 ضابط يحذرون.. الوضع الحالي ينذر بهلاك دولة الكيان

المجد- متابعات

نقلت صحيفة معاريف عن عدد من الجنرالات الأمنيين والعسكريين السابقين، تحذيرهم من هلاك دولة الكيان ما لم تنفصل عن الفلسطينيين.

ورأى الجنرالات إمكانية حلِّ الصراع من خلال عملية أحادية الجانب، وأبدوا تفاؤلهم بنتائج إيجابية لو مارس المجتمع الدولي ضغطا على دولة الكيان في هذا الاتجاه.

وجاء في تقرير للصحيفة اليوم الثلاثاء، أنه بعد عمل مكثف استمر نصف عام، عرض أعضاء حركة "ضباط لأجل أمن الكيان" -التي أنشئت بعد حرب غزة الأخيرة- خطتهم السياسية والأمنية تحت شعار "الأمن أولا".

وقالت إن هذه الخطة لا تبحث عن شريك فلسطيني بالضرورة، بل ترى أن الحل يكمن في مبادرة سياسية صهيونية أحادية الجانب.

وأوضحت أن هذه الحركة تضم مائتي عضو كلهم ضباط كبار، بينهم رؤساء سابقون للجيش والموساد والشاباك.

وأشارت إلى أن الخطة السياسية الأمنية التي أعلنتها هذه الحركة الوليدة مكونة من 55 صفحة، وأرسلت قبل أيام إلى وزراء الحكومة الصهيونية وأعضاء الكنيست وبعض الصحفيين.

وتهدف هذه الخطة للخروج من المأزق الذي تجد فيه دولة الكيان نفسها، ومحاولة تحسين وضعها السياسي والأمني، وتتضمن مشاريع اقتصادية في الضفة الغربية وغزة والقدس.

وتهدف الحركة لوقف التدهور الحاصل في أمن الصهاينة، والمحافظة على ترتيبات دائمة للحل المستقبلي مع الفلسطينيين، وزيادة فرص الحلول السياسية الأمنية مع دول المنطقة، وتقوية مكانة دولة الكيان الدولية.

ونقلت الصحيفة عن قادة هذه الحركة دعوتهم لاستكمال بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية، وسن قانون وترتيبات سياسية في الأحياء الفلسطينية شرقي القدس، واستعداد دولة الكيان لتعويض من يريد من المستوطنين الصهاينة إخلاء منزله في المناطق الفلسطينية والعودة للإقامة داخل "الخط الأخضر".

كما يدعو هؤلاء الضباط لاعتراف دولة الكيان بأن الأحياء العربية في القدس جزء من الدولة الفلسطينية، وتجميد إقامة أي وحدات استيطانية جديدة، والمحافظة على الوضع القائم في الحرم القدسي والأماكن المقدسة الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى