الأمن المجتمعي

لماذا تسعى المخابرات لتجنيد حديثي السن ؟

المجد – خاص

سعت المخابرات الصهيونية في السنوات الأخيرة إلى إسقاط وتجنيد الشباب الفلسطينيين حديثي السن، وذلك لتحقيق أهدافها ضمن رؤيتها المستقبلية.

وتعلم المخابرات الصهيونية جيداً أنها لن تستفيد من العميل حديث السن في البداية بقدر استفادتها منه بعد عدة سنوات، حيث تكون خلال هذه السنوات قد جهزته ليكون عميل محترف ويمكن أن يستفاد منه بأكبر قدر ممكن لخدمة الاحتلال.

وتسعى المخابرات الصهيونية إلى تجنيد حديثي السن للأسباب التالية:

–  أن حديثي السن وخاصة المراهقين يمكن إسقاطهم وتجنيدهم بشكل أسهل وأسرع من سواهم الذين يكبرونهم سناً والذين يدركون مدى خطورة التخابر مع الاحتلال الصهيوني.

–  تستطيع المخابرات الصهيونية توجيه حديث السن للانخراط في أي فصيل مقاوم أو عمل معين بكل سهولة، ولكن هذه العملية تحتاج إلى وقت من الزمن، فهي تهيئه عدة سنوات لتضعه في المكان الذي ترغبه.

–  أن حديث السن يمكن تشكيله والسيطرة عليه وتغيير أفكاره بشكل أسرع من غيره الذين يتمسكون بالقيم والأخلاقيات والمبادئ الوطنية.

–  أن حديث السن غالباً ما يفكر بعاطفته لا بعقله، فخوفه وقلقه من تهديدات وابتزاز المخابرات الصهيونية يجعله ينفذ كل ما يطلب منه أو أي عمل يكلفه به الاحتلال بكل سهولة وسرعة.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أبنائنا وشبابنا بأن لا يكونوا صيداً سهلاً للاحتلال الصهيوني ومخابرات ويجب مقاومته بشتى الوسائل والطرق.

كما ننوه للآباء للحفاظ على أبنائنا وحمايتهم من مكائد الاحتلال ومراقبتهم جيداً حفاظاً عليهم من الضياع والسقوط في وحل العمالة.

مقالات ذات صلة