تقارير أمنية

معاريف: الفلسطينيون يزرعون الخوف في شوارع الكيان

المجد – وكالات

تطرقت عدد من وسائل الإعلام العبرية اليوم للرعب الذي نشرته العمليات الفلسطينية في الأرض المحتلة وفشل الحكومة في الحد منها. وقالت الكاتبة في صحيفة معاريف ميخال أهاروني إن العدو الصهيوني سيواصل الحديث عن تبعات العمليات الفلسطينية، من دون أن تقترب من الحديث عن مبادرة سياسية مع الفلسطينيين.

وقالت من غير المعقول أن تتواصل هذه الانتفاضة الفلسطينية الثالثة طوال الشهور الماضية من دون أن يحرك أحد من صناع القرار الصهيوني ساكنا، مرجعة ذلك لاحتمال إدراك الحكومة الصهيونية أن الجمهور الصهيوني قد اعتاد على أخبار الهجمات الفلسطينية، وبات يتقبل وقوعها بين حين وآخر وكأنها قدر من السماء.

وأضافت الكاتبة أن المسلحين الفلسطينيين باتوا يتجولون في شوارع المدن المحتلة، وأن فتيانا صغارا يحملون سكاكين وبنادق في أيديهم يطلبون قتل اليهود ويزرعون الخوف ويشوشون على حياة اليهود، ويخرجون بدوافع الكراهية والانتقام.

وأكدت في الوقت نفسه أن الكل يعلم من يقف خلف هذه العمليات، لكن الحكومة الصهيونية لم تتطرق إلى حجم التحريض الذي يقف خلف هذه العمليات، ولا عن حالة اليأس التي يمر بها الفلسطينيون، وستواصل اتهام أبو مازن وإسماعيل هنية، وتزعم أن فرض الإغلاق على المناطق الفلسطينية كفيل بوقف هذه العمليات، وهذا أمر غير دقيق.

وفي السياق نفسه، اعتبر الخبير الأمني الصهيوني في الصحيفة ذاتها يوسي ميلمان أن لا جديد تحمله الردود الصادرة عن المؤسسة الأمنية الصهيونية بشأن الهجمات الفلسطينية الأخيرة وأنها تعيد نفسها، إذ لم تكسر قواعد اللعبة مع الفلسطينيين.

طابع فردي

وقال ميلمان إنه رغم دموية العمليات الفلسطينية الأخيرة فمن الواضح أنها ما زالت تتسم بالطابع الفردي فمنفذوها ليس لهم ماض أمني، ولا ينتمون لأي تنظيمات مسلحة، ولم يكونوا يقيمون في إسرائيل بطريقة غير قانونية.

وأضاف ما دام أن الحكومة الصهيونية لم تبادر إلى عملية سياسية تعمل على تغيير الأجواء المتوترة السائدة مع الفلسطينيين فإن ما يتبقى أمام أجهزة الأمن الصهيونية بالتعاون مع نظيرتها الفلسطينية هو محاولة تقليص مستويات هذه العمليات خشية تكرار مثلها في المستقبل.

من جهته، قال المراسل السياسي في موقع ويللا الإخباري أمير تيفون إن المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لم ينجح حتى الآن في إنتاج إستراتيجية سياسية لمعالجة الهجمات الفلسطينية المتلاحقة.

الجزيرة نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى