تقارير أمنية

أنفاق المقاومة تصيب جيش الاحتلال بالجنون

المجد-متابعات

في إطار هوس دولة الاحتلال وخوفها من أنفاق المقاومة الفلسطينية، قررت وزارة الحرب الصهيونية بناء جدار تحت الأرض ويمتد إلى ما فوق سطح الأرض على حدود غزة، لمواجهة الأنفاق الهجومية التي تشيدها حركة حماس.

وقدر جهاز الأمن الصهيوني سابقاً تكلفة هذا المشروع بعشرات المليارات من الدولارات، إلا أن الخطة الجديدة التي أقرتها وزارة الحرب الصهيونية، ستشيد هذا الجدار بتكلفة ستصل 2.2 مليار شيكل.

ويعتبر هذا الجدار وفق معاييره ومواصفاته الأول من نوعه في دولة الكيان، وسيمتد على طول 60 كيلومتر، ليشكل بشكل عملي جهازاً أمنياً صهيونياً ثالثاً تنصبه دولة الاحتلال على الحدود مع قطاع غزة المحاصر.

وكان الاحتلال قد شيد منظومتي "هوبرس أ" و "هوبرس ب"، حيث شيد الأولى في تسعينات القرن الماضي، بعد اتفاق أوسلو، أما الجهاز الثاني فتم نصبه بعيد الانسحاب من قطاع غزة عام 2005، ولم تستطع المنظومتان التغلب على الأنفاق الفلسطينية القادمة من القطاع.

يشار إلى أن دولة الكيان عدا عن قرارها الجديد بناء الجدار على حدود غزة، فهي تشيد جداراً على الحدود اللبنانية، حيث جاء هذا القرار الصهيوني بعد أن أعلن زعيم حزب الله اللبناني  حسن نصر الله عن خطة للتوغل ببلدات صهيونية والمكوث فيها يوماً أو اثنين خلال الحرب القادمة بين الطرفين.

ويأتي خبر تشييد الجدار على حدود غزة، في ظل تسريبات أمنية صهيونية، صدرت عن مكتب وزير الحرب الجديد أفيغدور ليبرمان، الذي يحرص منذ تقلده منصبه، على ترويج نفسه كمن يحمل في جعبته خططاً أمنية عسكرية محكمة وحلولاً لم يستطع سابقوه إيجادها.

وعلى الرغم من كل هذه الاجراءات التي يتخذها جيش الاحتلال لحماية أمنه المهترئ، إلا أن المقاومة الفلسطينية عودتنا على قهر هذه العقبات والتغلب عليها، وإيجاد الحلول المناسبة لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى