المخابرات والعالم

مسلسلات رمضانية لترويج الممنوعات

المجد – خاص

رصد المرصد الاعلامي قرابة 348 مشهدا لترويج الممنوعات في المسلسلات الرمضانية فقط في أول 5 ايام من الشهر، وقد تضمنت المشاهد ترويج للتدخين والكحول والمخدرات وتعاطي الترامادول، وكان الملفت أن المشاهد التمثيلية كانت بالسابق تقتصر على الشباب المنحرف، لكن في ظاهرة غريبة، روجت لها المسلسلات الرمضانية وهي انتشار تعاطي الممنوعات حتى بين كبار السن والامهات في خدش واضح لقدسية الأم المربية واعتبار تعاطي الممنوعات ظاهرة طبيعية على أنه ضرب من الكيف.

هذه المسلسلات التي يغلب عليها طابع الخلاعة المفرطة والترويج للمنوعات في انتهاك صارخ وعدم احترام لقدسية الشهر الكريم، وتهدف الى تحقيق أهداف مشبوهة طالما كان ينبذها الشارع العربي ويعتبرها من المحرمات في محاولة لتشوية وانحراف الفكر عند الأجيال ومسح قدسية الالتزام الديني وقدسية الاحترام المتبادل بين الأباء والأبناء، وتنشئة الأجيال على الانحراف وهز صورة المربي القدوة من خلال إقحامه في تعاطي المنوعات وممارسة المحرمات.

هذه الفلسفة التي يعمل بها الإعلام سواء على صعيد البرامج الإعلامية الهابطة أو المسلسلات التي تدعو الى الانحراف، وهي بالتأكيد دخيلة ومن صناعة المخابرات الصهيونية والأمريكية، من أجل هدم مكارم الأخلاق وقدسية التربية الإسلامية في نفوس الأجيال، وإشغال الشباب في عالم الانحراف والممنوعات وتغيبهم عن التطوير والبناء والإبداع وعن كشف مؤامرات الاحتلال الصهيوني الأمريكي بالشرق الأوسط.

إنه شهر الفتوحات لا المسلسلات.. شهر الانجازات لا الممنوعات.. شهر العمل والتقرب إلى الله بعد أن تأمر العالم جميعا علينا وعلى ابنائنا من أجل ترسيخ الأفكار الهدامة المنحلة في عقولهم وتهوين الخطيئة وتصويرها على أنها كيف أو حرية شخصية، باسم التحضر والتقدم والديموقراطية، فحافظوا على أبنائكم فهم أمانه في أعناقنا يجب أن ننشئهم على الفضيلة والأخلاق الحميدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى