تقارير أمنية

حرب في الخارج بأساليب حديثة

المجد – خاص

ترجع حرب الموساد إلى عهد قيام دولة العدو الصهيوني في عام 1948، غير أن اشتعالها مجدداً وبهذا العنف يعود لأسباب عدة، وهي زيادة نشاط الموساد للوصول للعقول المدبرة التي تقود المقاومة، بالإضافة لعجز العدو في الداخل من القضاء عليها.

إن عمليات الموساد الصهيوني هي عمليات طويلة ومعقدة لا يظهر إلا النتيجة منها كعملية اغتيال أو قصف هدف ما أو خطف، لكن الجديد في الأمر أن الموساد يواجه مصاعب جمة في عملياته السرية للوصول لأهدافه بسبب وعي المقاومة لأساليبه بالإضافة لتنامي ثقافة المقاومة والوعي الأمني لدى الشارع المقاوم، فلم يتوقف الموساد في أعماله بل سعى ويسعى لخلق أساليب جديدة ومتطورة للوصول لأهدافه نوجزها في التالي:

–  استغل الموساد عدد من التجار المنتشرين في الوطن العربي وممن يتحركون في الدول التي يتواجد فيها قيادة المقاومة، فعمل على إسقاط العديد منهم مقابل مبالغ مالية وتسهيلات.

–  يقوم الموساد بدراسة الشخصيات المراد إسقاطها أو تجنيدها من حيث الموقع والسمعة وموقف المقاومة منه، فهو يختار أناس محورين.

–  يستخدم الموساد أجهزة عالية التقنية بغرض التجسس ويقوم عملائه بزراعتها في أماكن يتم اختيارها بعناية.

–  يقوم الموساد بدراسة حاجات المقاومة كالحواسيب والاتصالات والمركبات ويسعى لإيصالها -بالطبع مزروعة بأدوات تجسس- وتتم عملية البيع.

–  التركيز على الفئة الطلابية في الجامعات ويقوم بدراستها لإسقاطها.

–  يسعى الموساد لاستغلال الشباب العاطفي المسلم لتكوين شبكات ومنظمات يظن من فيها أنها إسلامية، لكنها تعمل لتحقيق أهداف صهيونية كزعزعة أمن بلد ما.

–  لم يقف عمل الموساد على الأفراد بل اتسع ليشمل المؤسسات فقد أنشأ الموساد مؤسسات مختلفة ثقافية واقتصادية وتدريبية وحقوقية وشركات.

–  استخدم الموساد شبكة الانترنت كوسيلة للإسقاط والتواصل مع عملائه السريين حيث أنشأ أعداد ضخمة من المواقع الإباحية وخاصة بالعربية.

–  كما أن الموساد استخدم الماسنجر والفيسبوك بعد الحصول على إيميلات أشخاص مقربين من المقاومة أو يعملون فيها، حيث يمثل رجل الموساد أنه رجل وطني أو أكاديمي يسأل عن المقاومة وشخصياتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى