الأمن المجتمعي

ماذا يجري داخل غرف المخابرات على المعابر؟

المجد – خاص

المخابرات الصهيونية تستخدم كافة الأساليب التي من شأنها إسقاط الفلسطينيين في وحل العمالة، أو على الأقل تحسين صورة المخابرات الصهيونية لدى أبناء المجتمع الفلسطيني، بهدف إقناعهم بأفكار المخابرات الصهيونية وأساليبها في الإسقاط.

والمسافر عبر المعابر الواصلة بقطاع غزة وأراضي الضفة الغربية يجد أن المخابرات الصهيونية تتعامل معه بأسلوبي الترغيب و الترهيب.

ففي البداية تجد أن ضباط المخابرات الصهاينة يتعاملون مع الفلسطيني المسافر عبر المعابر  بأسلوب الترغيب كالهدوء واللين واعطائه نوع من الطمأنينة وما شابه، وفي نفس الوقت يقدمون له ضيافة خفيفة كالعصير والبسكويت والحلوى، وتبدأ عملية إقناعه بالارتباط بالمخابرات الصهيونية.

كما قد يضطر ضابط المخابرات إلى إعطاء المسافر مبلغ قليل من المال في مقابل الموافقة على الارتباط والتعاون مع المخابرات الصهيونية، ولكن هذا المبلغ المالي وهذا الكرم والضيافة له ما بعده، والمخابرات الصهيونية لا تقدم إلا الفتات مقابل تنفيذ مصالحها.

وفي حال لم يتجاوب المسافر الفلسطيني بأسلوب الترغيب ينتقل ضابط المخابرات إلى أسلوب الترهيب من خلال ابتزازه بمنعه من السفر أو بأي أسلوب ابتزاز آخر.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نؤكد أن ما سبق من الأساليب يجري باستمرار وبشكل شبه يومي داخل المعابر الواصلة بقطاع غزة وأراضي الضفة الغربية.

كما وننوه إلى أبناء شعبنا المسافرين عبر المعابر إلى الانتباه لأساليب المخابرات الصهيونية وأخذ الحيطة من الانخداع والانجرار خلف مخططاتهم الخبيثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى