الأمن المجتمعي

دوافع الاختراق الإلكتروني

المجد –

لم تنتشر ظاهرة الاختراق لمجرد العبث، وإن كان العبث وقضاء وقت الفراغ من أبرز العوامل التي ساهمت في تطورها وبروزها إلى عالم الوجود، وتتلخص الدوافع الرئيسية للاختراق في ثلاث نقاط نوجزها على النحو التالي:

الدافع السياسي والعسكري والأمني: فمما لا شك فيه أن التطور العلمي والتقني أديا إلى الاعتماد بشكل شبه كامل على أنظمة الكمبيوتر في أغلب الاحتياجات التقنية والمعلوماتية.

ومع بروز مناطق للصراع في العالم وتغير الطبيعة المعلوماتية للأنظمة والدول، أصبح الاعتماد كلياً على الحاسب الآلي وعن طريقه أصبح الاختراق من أجل الحصول على معلومات سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية مسألة أكثر أهمية.

الدافع التجاري: من المعروف أن الشركات التجارية الكبرى تعيش هي أيضاً فيما بينها حرباً مستعمرة، وقد بينت الدراسات الحديثة أن عدداً من كبريات الشركات التجارية يجرى عليها أكثر من خمسين محاولة اختراق لشبكاتها كل يوم.

الدافع الفردي: بدأت أولى محاولات الاختراق الفردية بين طلاب الجامعات بالولايات المتحدة كنوع من التباهي بالنجاح في اختراق أجهزة شخصية لأصدقائهم ومعارفهم وما لبثت أن تحولت تلك الظاهرة إلى تحدي فيما بينهم في اختراق الأنظمة بالشركات ثم بمواقع الانترنت.

ولم يقتصر الدافع على الأفراد بل تشكلت مجموعات ونقابات أشبه ما تكون بالأندية وليست بذات أهداف تجارية.

وآخرين بأماكن عمل مختلفة يصبوا جام غضبهم على أنظمة شركات أو مسؤسسات (خاصة أو حكومية) مقتحميها ومخربين لكل ما تقع عليه أيديهم من معلومات حساسة بقصد الانتقام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى