في العمق

في ذكراها السنوية، ما زال الوهم يتبدد !

المجد – خاص

النجاحات في تبديد الأوهام الصهيونية التي تبعت عملية "الوهم المتبدد" كانت كفيلة باثبات أن من أطلق هذا الإسم على هذه العملية كان يدرك جيداً أن العزيمة والإصرار الموجود لدى المنفذين والمخططين والمكملين للمشوار ستمكنهم من انهائها بانجاز كبير.

مئات الأسرى خرجوا من السجون، ومن فئات كان العدو يعتبر أن خروجهم من السجون من سابع المستحيلات، في انجاز لم يكن وليد لحظة من العمل، بل كان تراكميا عسكريا أمنيا وسياسيا، ما زلنا نرى ثماره حتى اليوم، يبدد وهم العدو في بحثهم الجديد عن أسراهم الجدد الذين ما زالوا يقبعون في مكان ما في قطاع غزة.

الجهود الاستخبارية الصهيونية كلها باءت بالفشل، ولمدة 5 سنوات لم تستطيع الماكينة الأمنية ولا العسكرية الصهيونية من الحصول على معلومات حول الجندي شاليط، في تحطيم واضح للأسطورة الأمنية الصهيونية التي تخشاها دول كبيرة ذات جيوش وأجهزة أمنية كبيرة.

وما زال الوهم يتبدد، فالعدو لم يصل قسرا لاي معلومة عن جنديه المأسور سابقاً لدى المقاومة جلعاد شاليط، ولم يصل حتى اللحظة لمصير جنوده الذي أسرتهم المقاومة في خضم الحرب الماضية على غزة، ليتأكد أن النجاحات التي حققتها المقاومة في عملية الأسر الأولى ما زالت نتائجها ذات تأثير وفائدة.

صفقة تبادل ثانية، تسعى اليها المقاومة، وتتحدث عنها بشكل متكرر، وتؤكد في كل مرة أن لديها ما يمكنها من ابرام صفقة تبادل مشرفة تخرج الكثير من الأسرى القابعين خلف الزنازين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى