تقارير أمنية

نتنياهو يفقد عائلات الجنود المأسورين صبرهم

المجد-متابعات

بدأت عائلات الجنود المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة بالتحرك ميدانياً للضغط على الحكومة الصهيونية لاستعادة أبنائها، وبعد مرور أكثر من عامين لم يعد بإمكان هذه العائلات الصبر أكثر من ذلك لإيجاد حل لهذا الملف.

فقد أعلنت عائلة الجندي هدار غولدن أنه في حال لم يرضخ رئيس الحكومة لمطالبها بعدم التوقيع على أي اتفاق مع تركيا دون إعادة ابنها، فإنها ستقيم خيمة اعتصام بشكل دائم أمام مكتب نتنياهو للمطالبة بالإفراج عنه.

وتزامن مع ذلك لكن دون تنسيق قول زهافا أورون والدة شاؤول في حديث لإذاعة جيش الاحتلال، إنها تريد ابنها حتى لو اضطرت دولة الاحتلال للإفراج عن أسرى فلسطينيين أحياء، مضيفة "لقد اسكتوني لمدة عامين لكنني الآن لن اسكت ولا يعنيني الثمن الذي سيدفعونه مقابل اعادة ابني".

وتابعت سمعت عن قرب التوصل الى اتفاق مع تركيا على أمور لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد، ولا يعنيني ماذا ستدفع الحكومة، كل ما أريده هو إعادة ابني بأسرع وقت، "لقد وعدنا رئيس الوزراء في كل مناسبة ولقاء أن لا تكون أي مفاوضات مع أي طرف لا تشمل اورون وغولدن".

وقال نتنياهو في تصريح صادر عن مكتبه، إن جهوداً علنية وسرية تبذلها حكومته من أجل إعادة "المفقودين" في غزة إلى ذويهم.

وفي ذات الوقت فقد قررت عائلة الجندي من أصول أثيوبية إفراهام منغستو تنظيم اعتصام أمام مكتب رئيس حكومة الصهيونية نتنياهو، للمطالبة بمنع عقد اتفاق مع تركيا، دون وضع قضية "المفقودين" لدى حماس ضمن شروط الاتفاق.

مقالات ذات صلة