الأمن المجتمعي

حرب أدمغة على معبر بيت حانون “إيرز”

المجد – خاص

يعتبر معبر بيت حانون "إيرز" الواصل بين قطاع غزة والاحتلال المتنفس الوحيد لفئات معينة من سكان قطاع غزة في ظل إغلاق معبر "رفح" الحدودي الواصل بين قطاع غزة والجانب المصري.

ويعمل معبر بيت حانون "إيرز" خمس أيام أسبوعياً، ولا يُسمح إلا لفئات معينة للسفر من خلاله، وفي ظل العمل على هذا المعبر فإن هناك حرب أدمغة تُدار بين المخابرات الصهيونية والأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وحول ما يجري على معبر "إيرز" كشف مصدر أمني كبير لموقع "المجد الأمني" بأن هناك صراع وحرب أدمغة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمخابرات الصهيونية.

وقال المصدر الأمني بأن الاحتلال يسعى يومياً لتجنيد أكبر عدد من المسافرين عبر هذا المعبر مستغلاً حاجتهم للسفر، بالإضافة إلى أنه اعتقل عدد من الفلسطينيين المسافرين من خلاله.

وأضاف المصدر بأنه الأجهزة الأمنية تعمل على توعية المسافرين على المعبر بأساليب المخابرات وطرق الاسقاط، وكيفية التعامل مع ضابط المخابرات.

وتابع المصدر الأمني أن الأجهزة الأمنية حققت نجاحات أكبر بكثير من المخابرات الصهيونية، مؤكداً على أن ضابط المخابرات الصهيوني يؤدي دوره الوظيفي فقط، أما عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية فهم أصحاب مشروع وأصحاب قضية، لذلك فهم يتابعون المسافرين بشكل حثيث ودقيق.

وأوضح المصدر الأمني بأن الأجهزة الأمنية تقدم كل المساعدة للمسافرين عبر المعبر وتقدم لهم التسهيلات، وتتعامل معهم بكل سلاسة ويسر واحترام.

وختم المصدر الأمني قوله بالنصيحة للمسافرين عبر معبر بيت حانون "إيرز" بأن ضابط المخابرات الصهيوني ما هو إلا مجرد شخص أو موظف ضعيف، فلا تخضع له أو توليه أي اهتمام.

كما طالب المسافرين عبر المعبر بإبلاغ الأجهزة الأمنية الفلسطينية عما يجري معهم داخل غرفة المخابرات، محذراً اياهم بالانصياع للمخابرات، أو التعاون معهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى