تقارير أمنية

احذروا .. ابتزاز الشباب مقابل تصاريح عمل على حواجز الضفة

المجد – خاص

يركز الشاباك الصهيوني في الفترة الأخيرة خلال مقابلته لعدد من الشباب في الضفة المحتلة على السؤال عن الشباب الذين يعملون في السياسة أو لهم ميول سياسية.

هذه المقابلات تتم من خلال الحواجز الكثيفة التي يقيمها الإحتلال بين مدن وقرى الضفة المحتلة، أو من خلال الكثير من الإستداعات التي يقوم الجيش بإرسالها لأشخاص محددين أو بشكل عشوائي.

أحد الشباب الذين استدعاهم الشاباك للمقابلة ويدعى أحمد تواصل مع موقع المجد الأمني وقال إن ضباط المخابرات الصهيونية قاموا بالطلب منه عند مقابلته أن يقوم بالإتصال عليهم ليخبرهم عن أسماء الشباب الذين يعملون في السياسة والعاطلين عن العمل منهم.

وأضاف أحمد أن الضابط طلب منه ذلك بهدف أن يقوم بإخراج تصاريح لهم، مما يمكنهم من تحسين أوضاعهم المادية والمعيشية، كما أنه سيقوم بتوفير تصريح وفرصة عمل له إن قبل العمل معهم.

وأكد الشاب أن ضابط المخابرات حاول أن يقلل من خطورة ما سيفعله بالتواصل في مثل هذه المعلومات البسيطة، قائلا له " ما عليك إلا أن تتصل وتخبرنا عن أسماء الشباب العاملين مع التنظيمات والعاطلين عن العمل منهم"

من ناحيته شدد الشاب على أنه رفض التواصل مع المخابرات الصهيونية في أي معلومة، وأعلن لهم رفضه القطعي لذلك، وأنه لن يتواصل معهم في أي شيء مهما كان تافها أو بسيطا.

ومن هنا نؤكد في موقع "المجد الأمني"، على أن العدو الصهيوني من خلال أجهزة مخابراته يحاول إمتصاص الغضب الشعبي في الضفة من خلال القيام بتوفير فرص عمل ومصدر دخل خاص بالشباب.

يأتي هذا الحرص الصهيوني على ذلك لقناعتهم الراسخة بأن الشباب هم عماد أي مقاومة ضده، إضافة إلى أن الضغط الإقتصادي والتضييق الأمني سيؤدي إلى الإنفجار في وجهه مع مرور الوقت.

لذلك نؤكد على ضرورة عدم الرضوخ لمخابرات العدو، وعدم التواصل معهم في أي معلومة، والعمل على الرفض القطعي لأي عرض يقوم بعرضه ضابط المخابرات مقابل أي فتات لا يساوي أن يوصف الإنسان في نهاية حياته بأنه "عميل".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى