تقارير أمنية

لماذا فشل جيش الاحتلال في وقف عمليات الانتفاضة؟

المجد-متابعات

أكد محللون عسكريون صهاينة على أنه لا يوجد لدى أجهزة الأمن في دولة الكيان أي حل لوقف عمليات انتفاضة القدس الفدائية التي ينفذها الفلسطينيون، حيث تتواصل هذه العمليات ويسقط فيها المزيد القتلى.

وكتب المحلل العسكري في موقع "واللا" الالكتروني، أمير بوحبوط، أن العمل الأول الذي أمر وزير الحرب الصهيوني بتنفيذه بعد عملية طعن فتاة في مستوطنة 'كريات أربع' ومقتلها، كان تطويق قرية بني نعيم، التي جاء منها منفذ العملية محمد طرايرة، لكن يبدو أن هذا لن يردع الفتية في القرية.

وأضاف بوحبوط أنه من الصعب ممارسة ضغوط على هؤلاء الشبان، ويبدو أن وسائل التواصل الاجتماعي هي المشجع الأكبر لهؤلاء للفتية وليس العائلة أو الحمولة، وهذا أمر يزيد من صعوبة تحقيق الردع.

وأكد أن  الأساليب التي اعتاد الاحتلال على ممارستها من أجل ردع الفلسطينيين وثنيهم عن تنفيذ العمليات الفدائية لم يعد بالإمكان استخدامها في الوقت الحالي.

وقال المراسل العسكري لصحيفة 'يديعوت أحرونوت'، يوسي يهوشواع، أن من اعتقد أنه في أعقاب العمليتين، سيجد الجيش الإسرائيلي حلاً عملياً أو سيغير طبيعة عملياته، عليه أن يعيد التفكير جيداً.

ولفت يهوشواع إلى أنه حتى ليبرمان الذي أعلن بعد عملية مركز 'سارونا' في تل أبيب، عن تغيير سياسة الطوق وإلغاء تصاريح العمل، أدرك أن الحديث يدور عن أمور جرى تنفيذها خلال الانتفاضة الحالية، حيث لم يقدم ليبرمان أي جديد، ولذلك لم يسمع صوته.

وأضاف أنه واضح للجميع أن الطوق الذي فرض على قرية بني نعيم، التي خرج منها منفذ عملية كريات أربع والمس بحمولته، لن يؤدي إلى منع منفذ العملية القادم، وهذا ما حدث فعلا حيث تبين أن الشابة التي استشهدت في الخليل يوم السبت هي من نفس القرية.

واعتبر يهوشواع أن 'سياسة رئيس أركان الجيش الصهيوني غادي آيزنكوت بتبريد الميدان والامتناع عن فرض إغلاقات أثبتت نفسها بادعاء أن عدد العمليات انخفض طردياً منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية حزيران الفائت، ووقعت خلالها 45 عملية طعن و25 عملية إطلاق نار وستة عمليات دهس.

مقالات ذات صلة