المخابرات والعالم

صاحبة العيون الخضراء.. أشهر أسلحة الحلفاء السرية

المجد – خاص

الساحرة التي اوقعت ضحاياها من قادة النازية في شراكها وفي حبال غرامها المسموم، وكشف اسرار خطيرة، تخص مسؤولين بدول المحور بعد مشاركتهم الفراش.

بعد احتلال المانيا لفرنسا وتقسيمها الى منطقتين الأولي خاضعة للسلطة العسكرية الألمانية المباشرة وتضم العاصمة باريس والجزء الآخر كان تحت الحكم الفرنسي بشكل صوري، وعاصمتها فيشي، وعرفت هذه المنطقة بفرنسا الفيشية.

استخدمت بيتي باك وسامتها وعينيها الخضراوين وقدرتها على الإغواء الجنسي في سرقة شفرات نازية هامة في وقت احتلال الألمان لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. فكانت من اعظم الأسلحة السرية التي اعتمد عليها الحلفاء في مواجهة النازية.

بيتي باك هي أمريكية المولد، من ولاية مينيسوتا، وكانت تنتمي لعائلة ميسورة الحال، لم تكن عادية في الاسقاط فقد استخدمت تكتيكا يعتمد على التظاهر بالوقوع في غرام مسؤول ما لكسب ثقته، وحققت به نجاحات كبيرة خلال الحرب.

حولت كبار قيادات الجيش بفعل الجنس الى كبار الخونة لوطنهم وانتزعت منهم أهم الاسرار التي خدمت بها الحلفاء، وكان من أشهر ضحاياها تشارلز بروس، الملحق الإعلامي بسفارة فيشي، وحصلت منه على أسرار هامة، واكدت على براعتها في عالم الجاسوسية والاسقاط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى