تقارير أمنية

لماذا يحمل الاحتلال فشله للفيس بوك؟

المجد-متابعات

رفعت عائلات صهيونية من أصل أمريكي قتل أبنائها في عمليات انتفاضة القدس قضية ضد شركة فيس بوك بدعوى أنها أتاحت لحركة حماس استخدام موقعها وطالبوا بتعويضهم بمليار دولار.

وقدمت منظمة "شورات هادين" الصهيونية غير الحكومية المتخصصة في الشؤون القانونية، القضية لمحكمة نيويورك باسم أربع عائلات صهيونية من أصل أميركي ومواطن أميركي قتلوا منذ حزيران/يونيو 2014.

وقال المدعون إن فيسبوك وفر منصته للتواصل الاجتماعي وخدماته للاتصالات لحركة حماس في انتهاك لقانون مكافحة الإرهاب الأميركي الذي يحظر على الشركات الأميركية توفير أي دعم مادي، بما في ذلك الخدمات إلى مجموعات تصنف بأنها "إرهابية".

وقالت نيتسانا دارشان رئيسة منظمة شورات هادين إن هدف القضية هو إجبار فيس بوك على تشديد قوانينه ضد "التحريض" الفلسطيني.

وكانت شركة فيس بوك قد قالت إنها لا تسمح "بأي محتوى يشجع على "الإرهاب" أو يحتوي على تهديدات مباشرة أو خطاب كراهية، ولذلك فإن الشركة ستحقق وتتخذ إجراء عاجلاً.

ورفعت نفس المنظمة قضية ضد فيس بوك في أكتوبر من العام الماضي تطالب فيها بإزالة أكثر من ألف صفحة "تحريضية" وتحسين آليات المراقبة في الموقع، إلا أنها لم تطالب بتعويضات مالية.

وكان وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان قد وجه انتقاداً شديد اللهجة لشبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك، وقال أن مدير الموقع مارك تسوكربورغ يداه ملطخة بالدماء.

وقال أردان أن فيس بوك يتحمّل بعض المسؤولية عن "موجة العنف" وأكد أنه سيتقدم بقانون يحظر نشر "محتوى مسيء" يشجع على شن هجمات فلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى