الأمن المجتمعي

ما الذي اهتمت به المخابرات الصهيونية في الآونة الأخيرة؟

المجد – خاص

المخابرات الصهيونية ترصد بين الفينة والأخرى أراء المواطنين الفلسطينيين حول القضايا المختلفة، والتي تهدف منها معرفة الجو العام ورأي الناس حول بعض القضايا المثارة في الشارع الفلسطيني.

وكشف مصدر أمني كبير لموقع "المجد الأمني" أنه ومن خلال التحقيقات مع العملاء ومتابعة المصادر الأمنية التابعة للأجهزة الأمنية في قطاع غزة تبين أن المخابرات الصهيونية ركزت اهتمامها في الآونة الأخيرة في البحث عن رأي الشارع الفلسطيني في أربع جوانب كالتالي:

الجانب الأول: عدوان جديد على غزة

فقد اهتمت المخابرات الصهيونية بمعرفة آراء الناس وتوقعاتهم فيما يخص موضوع شن عدوان جديد على قطاع غزة، ومدى جهوزية المقاومة الفلسطينية لأي عدوان.

الجانب الثاني: المعابر

وكذلك جاء اهتمام المخابرات الصهيونية في معرفة آراء الشعب الفلسطيني بموضوع المعابر الواصلة بقطاع غزة، وخاصة معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، ومدى استياء الناس من إغلاقها المتكرر.

الجانب الثالث: التطبيع التركي الصهيوني

وجاء التطبيع التركي الصهيوني من أبرز اهتمامات المخابرات الصهيونية في معرفة آراء الناس حولها، خاصة فيما يتعلق بقضية حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة، ورأي الشارع في مبدأ التطبيع مع الكيان الصهيوني.

الجانب الرابع: الجدار العازل حول غزة

فتحاول المخابرات الصهيونية التعرف على رأي المواطنين وردة فعلهم حول فكرة إقامة جدار عازل حول قطاع غزة، والذي كان الاحتلال ينوي إقامته بهدف التصدي لأنفاق المقاومة الفلسطينية.

وتابع المصدر الأمني أن المخابرات الصهيونية تبحث وتحصل على رأي الشارع وردود الأفعال من خلال عملائها على الأرض، والمواقع المخابراتية الإلكترونية التابعة لها، ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أن يجب عدم الاستهتار في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية خاصة فيما يتعلق مع مثل هذه القضايا، كما وننوه إلى أن المخابرات الصهيونية تعتمد في كثير من قراراتها بناءً على رأي الشارع الفلسطيني وعلى المعلومات المنشورة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى